كما رووا أنه سأل الإمام الباقر والصادق صلى الله عليه وآله عن أبي بكر وعمر ، فأجاباه بالنفي فقال: الله أكبر الله أكبر ، حسبي حسبي ! (الكافي:8/102 ، والبحار:30/240).
كرامة للكميت والحميري
قال في الخرائج(2/941):(ولايخفى أن السباع كلها تذل لآل محمد المعصومين عليهم السلام وتنتهي إلى أوامرهم ، فإن الباقر عليه السلام دعا للكميت لما أراد أعداء آل محمد أخذه وإهلاكه وكان متوارياً ، فخرج في ظلمة الليل هارباً وقد أقعدوا على كل طريق جماعة ليأخذوه إن خرج في خفية ، فلما وصل الكميت إلى الفضاء وأراد أن يسلك طريقاً جاء أسد فمنعه من أن يسري فيها ، فسلك أخرى فمنعه منها أيضاً ، وكأنه أشار إلى الكميت أن يسلك خلفه ، ومضى الأسد في جانب والكميت خلفه إلى أن أمن وتخلص من الأعداء .
وكذلك كان حال السيد الحميري ، دعا له الصادق عليه السلام لما هرب من أبويه وقد حرشا عليه السلطان فدله سبع على طريق ، ونجا منهما ) .
استجار بقبر ابن الخليفة فنجا من القتل
قال السيد المدني في الدرجات الرفيعة/576:(لما أجاره مسلمة بن هشام (بن عبد الملك أخ الخليفة) وبلغ هشاماً (الخليفة) دعا به وقال له: أتجير على أمير المؤمنين بغير أمره! فقال: لاولكني انتظرت سكون غضبه . قال: أحضره الساعة فإنه لا جوار لك . فقال مسلمة للكميت: يا أبا المستهل إن أميرالمؤمنين قد أمرني بإحضارك !
قال أوَتسلمني يا أبا شاكر؟ قال كلا ، ولكني أحتال لك ، ثم قال إن معاوية بن هشام (ابن الخليفة) قد مات قريباً وقد جزع عليه جزعاً شديداً، فإذا كان من الليل فاضرب