تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 607

مساهمون:

ص٦٠٧
دلفـا مـن الشـرف التلـيـد إليك بالرفد الموافر فحللت معتلج البطاح وحل غيرك بالظواهر
فقال له: إيه وأنت القائل : ف
قل لبني أمية حيث كانوا وان خفت المهند والقطيعا أجاع الله من أشبعتموه وأشبع من بجوركم أجيعا بمرضي السياسة هاشمي يكون حيا لامته ربيعا
فقال لاتثريب يا أمير المؤمنين إن رأيت أن تمحو عني قولي الكاذب بقول الصادق فقال   وما هو؟ فقال:
أورثته الحصان أم هشام نسباً ثاقباً ووجهاً نضيرا وتعاطـى بـه ابـن عايشـة البـدر فأمسى له رقيباً نظيرا وكساه أبو الخلائف مروان سناء المكارم المأثورا لم تجهم له البطاح ولكن وجدتها له مغان ودورا
وكان هشام متكئاً فاستوى جالساً وقال: هكذا فليكن الشعر ،  يقولها لسالم بن عبد الله بن عمروكان إلى جانبه .  ثم قال: قد رضيت عنك يا كميت فقبل يده  ثم قال: يا أمير المؤمنين إن رأيت أن تزيد في تشريفي فلا تجعل لخالد عليَّ أمارة. قال: قد فعلت ،  وكتب له بذلك وأمر له بأربعين ألف درهم وثلاثين ثوباً شامية .  وكتب إلى خالد أن يخلى سبيل امرأته ويعطيها عشرين ألف درهم وثلاثين ثوباً ففعل).

أين دفن الكميت ؟

في الدرجات الرفيعة/581،  والأغاني (17/30): (وحدث المستهل بن الكميت قال: حضرت أبي عند الموت وهو يجود  بنفسه فأغمي عليه ثم أفاق ،  ففتح عينيه ثم قال: اللهم آل
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 607 | الشيخ علي الكوراني العاملي