ولكنَّ الرجال تبايعوها
فلم أر مثلها خطراَ مبيعا
فلم أبلغ بهم لعناً ولكن
أساء بذاك أولهم صنيعا
فصار بذاك أقربهم لعدل
إلى جور وأحفظهم مضيعا
فقل لبني أمية حيث حلوا
وإن خفت المهندَ والقطيعا
ألا أف لدهر كنت فيه
هداناً طائعاً لكم مطيعا
أجاع الله من أشبعتموه
وأشبع من بجوركم أجيعا
6- وقال رحمه الله :
علي أمير المؤمنين وحقه
من الله مفروض على كل مسلم
وزوجته صديقة لم يكن لها
معادلة غير البتولة مريم
وردَّم أبوابَ الذين بنى لهم
بيوتاً سوى أبوابه لم يُردم
7- وقال رحمه الله :
بأبي أنت وأمي
يا أمير المؤمنينا
وفدتك النفس مني
يا إمام المتقينا
وأمين الله والوارث
علم الأولينا
ووصي المصطفى
أحمد خير المرسلينا
وولي الحوض و
الـذائد عنه المحدثينا
طاردت السلطة الكميت سنوات فلم تظفر به !
قال في العقد الفريد:3/183، وفي طبعة/281: (كان الكميت بن زيد يمدح بني هاشم ويعرِّض ببني أمية ، فطلبه هشام فهرب منه عشرين سنة ، لا يستقر به القرار من