مكيدة والي العراق ضد الكميت
اشتهرت هاشمياته، وساعد على شهرتها عدوه والي العراق ، فقد أراد أن يحرض عليه الخليفة ليقتله ( خزانة الأدب:1/87) ( فقال: والله لأقتلنه ! ثم اشترى ثلاثين جارية في نهاية الحسن ، فروَّاهن القصايد الهاشميات للكميت ، ودسهن مع نخاس إلى هشام بن عبد الملك فاشتراهن ، فأنشدنه يوماً القصائد المذكورة ، فكتب إلى خالد وكان يومئذ عامله بالعراق: أن ابعث إلي برأس الكميت !
فأخذه خالد وحبسه فوجه الكميت إلى امرأته ولبس ثيابها وتركها في موضعه وهرب من الحبس، فلما علم خالد أراد أن ينكل بالمرأة فاجتمعت بنو أسد إليه وقالوا: ما سبيلك على امرأة لنا خدعت ، فخافهم وخلى سبيلها)!
وفي خزانة الأدب: (فاختار جوارٍ مغنيات وحفَّظهنَّ هاشميات الكميت وأرسلهن الى هشام ، فطلب هشام من إحداهن أن تغنيه فغنت بشعر الكميت في مدح بني هاشم وذم بني أمية ! فغصب وطلب من الثانية أن تغني فغنت بشعر الكميت أيضاً ! فكتب إلى خالد: ( أن ابعث إليَّ برأس الكميت ! فأخذه خالد وحبسه ، فوجه الكميت إلى امرأته ولبس ثيابها وتركها في موضعه وهرب من الحبس ، فلما علم خالد أراد أن ينكل بالمرأة ، فاجتمعت بنو أسد إليه وقالوا: ما سبيلك على امرأة لنا خدعت؟! فخافهم وخلى سبيلها). (خزانة الأدب:1/87 ).
وفي أنساب الأشراف (8 /401): (فجاء كتاب هشام بقطع يدي الكميت ورجليه ولسانه ، فأخبر خالد بن عنبسة بذلك ، فأخبر ابن عنبسة المستهل بذلك ليعلمه إياه فيوصي ويعهد ، فأخبر المستهل أمه فلبست درعين وخمارين ونطاقين ، ثم أتت الكميت فأخبرته فلبس أحد درعيها وأحد خماريها وأحد نطاقيتها ، ثم خرج على البوابين فلم