من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون .
قال عبد الرحمن بن سالم: قال أبو بصير: لو لم تسمع في دهرك إلا هذا الحديث لكفاك فصنه إلا عن أهله). والفضائل لابن شاذان/113 ، والإمامة والتبصرة/103 ، والعيون: 2/50 ، والإختصاص/210 ، وكمال الدين/310، وغيبة النعماني/71، وأمالي الطوسي/292، والإحتجاج:1/85، ومناقب آل أبي طالب:1/255، وبشارة المصطفى/284، وإعلام الورى:2/176. والجواهر السنية/207.
ونحوه في كفاية الأثر/74 ، عن أنس بن مالك من حديث معراج النبي صلى الله عليه وآله وأنه رأى أسماءهم مكتوبة على ساق العرش: ( اثني عشر إسماً مكتوباً بالنور فيهم علي بن أبي طالب وسبطيَّ ، وبعدهما تسعة أسماء علياً علياً ثلاث مرات ، ومحمداً محمداً مرتين ، وجعفر وموسى والحسن ، والحجة يتلألأ من بينهم).
أقول: ليس معنى قوله (فيذل أوليائي في زمانه وتُتهادى رؤوسهم كما تتهادى رؤوس الترك والديلم) تبرئة لمن يتهادون رؤوس الترك والديلم ، بل تشبيه الجبابرة الذين يقتلون الشيعة بالجبابرة الذين يقتلون الترك والديلم حتى صار فعلهم مثلاً .
10- صحيفة الوصية التي نزل بها جبرئيل عليه السلام
نزلت هذه الصحيفة على النبي صلى الله عليه وآله في مرض وفاته، يأمره فيها أن يورِّث العلم لعترته ويأخذ الميثاق منهم. ومعها صحيفة لكل إمام تتضمن برنامج عمله العام.
وقد عقد في الكافي(1/279): (باب أن الأئمة عليهم السلام لم يفعلوا شيئاً ولا يفعلون إلا بعهد من الله عز و جل وأمر منه لايتجاوزونه ، روى فيه عدة أحاديث منها: (عن معاذ بن كثير عن أبي عبد الله عليه السلام قال:إن الوصية نزلت من السماء على محمد كتاباً لم ينزل على محمد صلى الله عليه وآله كتاب مختوم إلا الوصية ، فقال جبرئيل عليه السلام : يامحمد هذه وصيتك في أمتك