تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 460

مساهمون:

ص٤٦٠
وعده ابن حبان في الثقات (7/315). وقال السيد  الخوئي ملخصاً  (19/249): (كان  أبو  جعفر عليه السلام   إذا  دخل  عليه  الفضيل  بن  يسار  يقول: بخ  بخ  بشر  المخبتين ،  مرحبا  بمن  تأنس  به  الأرض .  وقال الصادق عليه السلام :  من  أحب  أن  ينظر  رجلاً  من  أهل  الجنة  فلينظر  إلى  هذا ..إن  الأرض  لتسكن  إلى  الفضيل  بن  يسار .   حدثني  غاسل  الفضيل  بن  يسار،قال: اني  لأغسل  الفضيل  بن  يسار  وأن  يده  لتسبقني  إلى  عورته ،  فخبرت  بذلك  أبا  عبد  الله عليه السلام   فقال  لي: رحم  الله  الفضيل  بن  يسار ،  وهو  منا  أهل  البيت . عن  أبي  غيلان  قال: أتيت  الفضيل  بن  يسار ،  فأخبرته  أن  محمداً  وإبراهيم  ابني  عبد  الله  بن  الحسن  قد  خرجا  فقال  لي: ليس  أمرهما  بشئ  قال: فصنعت  ذلك  مراراً  كل  ذلك  يرد  علي  مثل  هذا  الرد .  قال  قلت: رحمك  الله  قد  أتيتك  غير  مرة  أخبرك  فتقول  ليس  أمرهما  بشئ  أفبرأيك  تقول  هذا  ؟  قال  فقال: لا  والله ،  ولكن  سمعت  أبا  عبد  الله عليه السلام يقول: إن  خرجا  قتلا  ). وقال السيد الخوئي(14/356):  (وقال ابن نوح: يكنى أبا مِسْوَر. له كتاب يرويه جماعة   ووثقه في ترجمة ابن ابنه محمد بن القاسم بن الفضيل أيضاً .  وعده الشيخ المفيد في رسالته العددية من الفقهاء الأعلام ، والرؤساء  المأخوذ منهم الحلال والحرام ، والفتيا والأحكام ، الذين لا يطعن عليهم ، ولا طريق  لذم واحد منهم .  طبقته:  وقع بهذا العنوان في إسناد كثير من الروايات تبلغ مائتين وأربعة وخمسين  مورداً .  فقد روى عن علي بن الحسين ، وأبي جعفر ، وأبي عبد الله ، وأحدهما ، عليهم السلام  ،