وعده ابن حبان في الثقات (7/315).
وقال السيد الخوئي ملخصاً (19/249): (كان أبو جعفر عليه السلام إذا دخل عليه الفضيل بن يسار يقول: بخ بخ بشر المخبتين ، مرحبا بمن تأنس به الأرض .
وقال الصادق عليه السلام : من أحب أن ينظر رجلاً من أهل الجنة فلينظر إلى هذا ..إن الأرض لتسكن إلى الفضيل بن يسار .
حدثني غاسل الفضيل بن يسار،قال: اني لأغسل الفضيل بن يسار وأن يده لتسبقني إلى عورته ، فخبرت بذلك أبا عبد الله عليه السلام فقال لي: رحم الله الفضيل بن يسار ، وهو منا أهل البيت .
عن أبي غيلان قال: أتيت الفضيل بن يسار ، فأخبرته أن محمداً وإبراهيم ابني عبد الله بن الحسن قد خرجا فقال لي: ليس أمرهما بشئ قال: فصنعت ذلك مراراً كل ذلك يرد علي مثل هذا الرد . قال قلت: رحمك الله قد أتيتك غير مرة أخبرك فتقول ليس أمرهما بشئ أفبرأيك تقول هذا ؟ قال فقال: لا والله ، ولكن سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن خرجا قتلا ).
وقال السيد الخوئي(14/356): (وقال ابن نوح: يكنى أبا مِسْوَر. له كتاب يرويه جماعة ووثقه في ترجمة ابن ابنه محمد بن القاسم بن الفضيل أيضاً . وعده الشيخ المفيد في رسالته العددية من الفقهاء الأعلام ، والرؤساء المأخوذ منهم الحلال والحرام ، والفتيا والأحكام ، الذين لا يطعن عليهم ، ولا طريق لذم واحد منهم .
طبقته: وقع بهذا العنوان في إسناد كثير من الروايات تبلغ مائتين وأربعة وخمسين مورداً . فقد روى عن علي بن الحسين ، وأبي جعفر ، وأبي عبد الله ، وأحدهما ، عليهم السلام ،
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 460
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٤٦٠