أبي طالب يوم أحبه وهو يعلم أنه يقتل أهل النهروان أم لم يعلم ؟ قال ابن نافع: أعد عليَّ فقال له أبو جعفر عليه السلام : أخبرني عن الله جل ذكره أحب علي بن أبي طالب يوم أحبه وهو يعلم أنه يقتل أهل النهروان أم لم يعلم ؟ قال: إن قلت: لا ، كفرت قال: فقال: قد علم . قال: فأحبه الله على أن يعمل بطاعته أو على أن يعمل بمعصيته ؟ فقال: على أن يعمل بطاعته ، فقال له أبو جعفر عليه السلام : فقم مخصوماً ! فقام وهو يقول :
حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ.. الله أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ).
أخبر الباقر عليه السلام بأن عمر بن عبد العزيز سيحكم
قال أبو بصير: ( كنت مع الباقر عليه السلام في المسجد ، إذ دخل عليه عمر بن عبد العزيز، عليه ثوبان ممصران متكئاً على مولى له فقال عليه السلام : لَيَلِيَنَّ هذا الغلام فيظهر العدل ويعيش أربع سنين، ثم يموت فيبكي عليه أهل الأرض ويلعنه أهل السماء. فقلنا: يا بن رسول الله أليس ذكرت عدله وإنصافه ؟ قال: يجلس في مجلسنا ولا حق له فيه ) ! (الخرائج:1/276).
وروي أنه:( نجيب بني أمية ويبعث يوم القيامة أمة وحده). وهو يدل على تميزه عن غيره من خلفائهم ، ولا يدل على استقامته وقبوله .
يحكم مهديون بعد المهدي لكنهم ليسوا أئمة
عن أبي بصير قال: قلت للصادق جعفر بن محمد صلى الله عليه وآله : يا ابن رسول الله إني سمعت من أبيك صلى الله عليه وآله أنه قال: يكون بعد القائم اثنا عشر مهدياً ؟ فقال: إنما قال اثنا عشر مهدياً ولم يقل اثنا عشر إماماً ، ولكنهم قوم من شيعتنا يدعون الناس إلى موالاتنا ومعرفة حقنا ) . (كمال الدين: 2 / 358).
تعرض أعمال العباد على النبي وآله صلى الله عليه وآله
قال أبو بصير(الكافي:1/219): قال الصادق عليه السلام :(تعرض على رسول الله صلى الله عليه وآله أعمال العباد