تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 461

مساهمون:

ص٤٦١
وعن زكريا النقاض ، وعبد الواحد بن المختار الأنصاري . وروى عنه أبو إسماعيل ، وأبو إسماعيل البصري ، وأبو أيوب ، وأبو المغري ،  وابن أذينة ، وابن بكير ، وابن رئاب ، وأبان ، وأبان الأحمر ، وأبان بن عثمان ،  وإسماعيل البصري ، وجميل ، وجميل بن دراج ، وجميل بن صالح ، وحريز ، وحريز  ابن عبد الله ، والحسن بن الجهم ، والحسن بن زياد ، والحسن بن زياد الصيقل ،  والحسن بن موسى الخياط ، والحسين بن موسى ، والحسين بن موسى الحناط ،  وحماد بن عثمان ، وخلف بن حماد ، ودرست بن أبي منصور ، وربعي ، وربعي بن  عبد الله ، وربعي بن عبد الله بن الجارود ، وربعي بن عبد الله بن الجارود  الهذلي ، وسيف بن عميرة ، وعبد الكريم بن عمرو الخثعمي ، وعبد الله بن بكير ،  والعلاء ، وعلي بن رئاب ، وعمار بن مروان ، وعمر بن أبان ، وعمر بن أذينة ، والقاسم  ابن الفضيل ، ومحمد بن إسماعيل، ومحمد بن القاسم بن الفضيل، ومحمد بن مروان ،  وموسى بن بكر ، والسندي) .

ملاحظة

ذكر الأئمة عليهم السلام مقامين عظيمين للفضيل بن يسار رحمه الله وهما: الإخبات لله تعالى .    قال الخليل (4/241):  (المخبت: الخاشع المتضرع، يخبت إلى الله ويخبت قلبه لله ). ولا بد أن يكون خشوعه ظاهراً دائماً حتى يستحق هذا الوصف . والمقام الثاني: أن الأرض تأنس به ، أي تفرح بأنه يعيش على ظهرها ويذكر الله ويسجد له عليها . في مقابل الفعل الذي تكرهه الأرض كبول الأغلف فيها ، والعصاة الذين تكره إقامتهم عليها ودفنهم فيها !