وعن زكريا النقاض ، وعبد الواحد بن المختار الأنصاري .
وروى عنه أبو إسماعيل ، وأبو إسماعيل البصري ، وأبو أيوب ، وأبو المغري ، وابن أذينة ، وابن بكير ، وابن رئاب ، وأبان ، وأبان الأحمر ، وأبان بن عثمان ، وإسماعيل البصري ، وجميل ، وجميل بن دراج ، وجميل بن صالح ، وحريز ، وحريز ابن عبد الله ، والحسن بن الجهم ، والحسن بن زياد ، والحسن بن زياد الصيقل ، والحسن بن موسى الخياط ، والحسين بن موسى ، والحسين بن موسى الحناط ، وحماد بن عثمان ، وخلف بن حماد ، ودرست بن أبي منصور ، وربعي ، وربعي بن عبد الله ، وربعي بن عبد الله بن الجارود ، وربعي بن عبد الله بن الجارود الهذلي ، وسيف بن عميرة ، وعبد الكريم بن عمرو الخثعمي ، وعبد الله بن بكير ، والعلاء ، وعلي بن رئاب ، وعمار بن مروان ، وعمر بن أبان ، وعمر بن أذينة ، والقاسم ابن الفضيل ، ومحمد بن إسماعيل، ومحمد بن القاسم بن الفضيل، ومحمد بن مروان ، وموسى بن بكر ، والسندي) .
ملاحظة
ذكر الأئمة عليهم السلام مقامين عظيمين للفضيل بن يسار رحمه الله وهما: الإخبات لله تعالى .
قال الخليل (4/241): (المخبت: الخاشع المتضرع، يخبت إلى الله ويخبت قلبه لله ).
ولا بد أن يكون خشوعه ظاهراً دائماً حتى يستحق هذا الوصف .
والمقام الثاني: أن الأرض تأنس به ، أي تفرح بأنه يعيش على ظهرها ويذكر الله ويسجد له عليها . في مقابل الفعل الذي تكرهه الأرض كبول الأغلف فيها ، والعصاة الذين تكره إقامتهم عليها ودفنهم فيها !