تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
والبركة ،  والكرامة ،  والمغفرة ،  والمعافاة ،  واليسر ،  والبشرى ، والرضوان ،  والقرب ،  والنصر ،  والتمكن ،  والرجاء ،  والمحبة من الله عز و جل  ،  لمن تولى علياً عليه السلام   وائتم به ، وبرئ من عدوه ، وسلم لفضله وللأوصياء من بعده ، حقاً عليَّ أن أدخلهم في شفاعتي ،  وحق على ربي تبارك وتعالى أن يستجيب لي فيهم فإنهم أتباعي ،  ومن تبعني فإنه مني ). (الكافي:1/210).

أخبر الباقر عليه السلام أن أولاد عبد بن الحسن لا يملكون

6- قال الفضيل:  (إن عبد الملك بن أعين قال لأبي عبد الله عليه السلام :  إن الزيدية والمعتزلة قد أطافوا بمحمد بن عبد الله فهل له سلطان؟فقال: والله إن عندي لكتابين فيهما تسمية كل نبي وكل ملك يملك الأرض، لا والله ما محمد بن عبد الله في واحد منهما ).  (الكافي:1/242).

أكمل الله رسوله صلى الله عليه وآله وفوض اليه التشريع وأمضى تشريعه

7- قال الفضيل:  (سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول لبعض أصحاب قيس الماصر: إن الله عز و جل أدب نبيه فأحسن أدبه فلما أكمل له الأدب قال :
وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ
،  ثم فوض إليه أمر الدين والأمة ليسوس عباده ، فقال عز و جل :
وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا.
وإن رسول الله صلى الله عليه وآله كان مسدداً موفقاً مؤيداً بروح القدس ، لا يزل ولا يخطئ في شئ مما يسوس به الخلق ، فتأدب بآداب الله . ثم إن الله عز و جل فرض الصلاة ركعتين ركعتين عشر ركعات ،  فأضاف رسول الله صلى الله عليه وآله إلى الركعتين ركعتين وإلى المغرب ركعة فصارت عديل الفريضة ،  لا يجوز تركهن إلا في سفر ،  وأفرد الركعة في المغرب فتركها قائمة في السفر والحضر ،  فأجاز الله عز و جل له ذلك ،  فصارت الفريضة سبع عشرة ركعة ، ثم سن رسول الله صلى الله عليه وآله النوافل