والبركة ، والكرامة ، والمغفرة ، والمعافاة ، واليسر ، والبشرى ، والرضوان ، والقرب ، والنصر ، والتمكن ، والرجاء ، والمحبة من الله عز و جل ، لمن تولى علياً عليه السلام وائتم به ، وبرئ من عدوه ، وسلم لفضله وللأوصياء من بعده ، حقاً عليَّ أن أدخلهم في شفاعتي ، وحق على ربي تبارك وتعالى أن يستجيب لي فيهم فإنهم أتباعي ، ومن تبعني فإنه مني ). (الكافي:1/210).
أخبر الباقر عليه السلام أن أولاد عبد بن الحسن لا يملكون
6- قال الفضيل: (إن عبد الملك بن أعين قال لأبي عبد الله عليه السلام : إن الزيدية والمعتزلة قد أطافوا بمحمد بن عبد الله فهل له سلطان؟فقال: والله إن عندي لكتابين فيهما تسمية كل نبي وكل ملك يملك الأرض، لا والله ما محمد بن عبد الله في واحد منهما ). (الكافي:1/242).
أكمل الله رسوله صلى الله عليه وآله وفوض اليه التشريع وأمضى تشريعه
7- قال الفضيل: (سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول لبعض أصحاب قيس الماصر: إن الله عز و جل أدب نبيه فأحسن أدبه فلما أكمل له الأدب قال :
وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ
، ثم فوض إليه أمر الدين والأمة ليسوس عباده ، فقال عز و جل :
وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا.
وإن رسول الله صلى الله عليه وآله كان مسدداً موفقاً مؤيداً بروح القدس ، لا يزل ولا يخطئ في شئ مما يسوس به الخلق ، فتأدب بآداب الله .
ثم إن الله عز و جل فرض الصلاة ركعتين ركعتين عشر ركعات ، فأضاف رسول الله صلى الله عليه وآله إلى الركعتين ركعتين وإلى المغرب ركعة فصارت عديل الفريضة ، لا يجوز تركهن إلا في سفر ، وأفرد الركعة في المغرب فتركها قائمة في السفر والحضر ، فأجاز الله عز و جل له ذلك ، فصارت الفريضة سبع عشرة ركعة ، ثم سن رسول الله صلى الله عليه وآله النوافل