تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 450

مساهمون:

ص٤٥٠

إسم أبي بصير ليث المرادي ، وأبو بصير الثاني يحيى الأسدي

قال الشيخ الطوسي في رجاله(1/404): (محمد بن مسعود قال: سألت علي بن الحسن بن فضال عن أبي بصير فقال: كان إسمه يحيى بن أبي القاسم ، فقال: أبو بصير كان يكني أبا محمد وكان مولى لبني أسد وكان مكفوفاً ، فسألته هل يتهم بالغلو؟ فقال: أما الغلو: فلا لم يتهم ، ولكن كان مخلطاً)  وقال السيد الخوئي(21/30): (يحيى بن أبي القاسم: يكنى أبا بصير ، مكفوف ، واسم أبي القاسم إسحاق ، من أصحاب الباقر عليه السلام .وعده البرقي من أصحاب الصادق ممن أدرك الباقر عليهما السلام   ).

من مرويات أبي بصير

منعت الخلافة من كتابة السنة وأمر أهل البيت بالكتابة

1- أبو بصير: قال الصادق عليه السلام :أكتبوا فإنكم لاتحفظون حتى تكتبوا).  (الكافي:1/52). القياس في الدين معصية حتى لو أصاب ! 2- قال أبو بصير(الكافي:1/56):قلت للصادق عليه السلام :  ترد علينا أشياء ليس نعرفها في كتاب الله ولا سنة فننظر فيها؟ فقال: لا ، أما إنك إن أصبت لم تؤجر ، وإن أخطأت كذبت على الله عز و جل ) .  أي نهاه أن يقول برأيه وظنه !

كان الله قبل الكون والزمان والمكان

3- قال أبو بصير:  (الكافي:1/88)جاء رجل إلى الباقر عليه السلام فقال له: أخبرني عن ربك متى كان؟  فقال: ويلك إنما يقال لشئ لم يكن: متى كان ، إن ربي تبارك وتعالى كان ولم يزل حياً بلا كيف ، ولم يكن له كان ، ولا كان لكونه كون ، كيف ولا كان له أين ، ولا