إسم أبي بصير ليث المرادي ، وأبو بصير الثاني يحيى الأسدي
قال الشيخ الطوسي في رجاله(1/404): (محمد بن مسعود قال: سألت علي بن الحسن بن فضال عن أبي بصير فقال: كان إسمه يحيى بن أبي القاسم ، فقال: أبو بصير كان يكني أبا محمد وكان مولى لبني أسد وكان مكفوفاً ، فسألته هل يتهم بالغلو؟ فقال: أما الغلو: فلا لم يتهم ، ولكن كان مخلطاً)
وقال السيد الخوئي(21/30): (يحيى بن أبي القاسم: يكنى أبا بصير ، مكفوف ، واسم أبي القاسم إسحاق ، من أصحاب الباقر عليه السلام .وعده البرقي من أصحاب الصادق ممن أدرك الباقر عليهما السلام ).
من مرويات أبي بصير
منعت الخلافة من كتابة السنة وأمر أهل البيت بالكتابة
1- أبو بصير: قال الصادق عليه السلام :أكتبوا فإنكم لاتحفظون حتى تكتبوا). (الكافي:1/52).
القياس في الدين معصية حتى لو أصاب !
2- قال أبو بصير(الكافي:1/56):قلت للصادق عليه السلام : ترد علينا أشياء ليس نعرفها في كتاب الله ولا سنة فننظر فيها؟ فقال: لا ، أما إنك إن أصبت لم تؤجر ، وإن أخطأت كذبت على الله عز و جل ) . أي نهاه أن يقول برأيه وظنه !
كان الله قبل الكون والزمان والمكان
3- قال أبو بصير: (الكافي:1/88)جاء رجل إلى الباقر عليه السلام فقال له: أخبرني عن ربك متى كان؟ فقال: ويلك إنما يقال لشئ لم يكن: متى كان ، إن ربي تبارك وتعالى كان ولم يزل حياً بلا كيف ، ولم يكن له كان ، ولا كان لكونه كون ، كيف ولا كان له أين ، ولا