بالنصب على دينه غضباً لله ورسوله صلى الله عليه وآله أيقتل به ؟ فقال: أمّا هؤلاء فيقتلونه به ، ولو رفع إلى إمام عادل ظاهر لم يقتله به قلت: فيبطل دمه؟ قال: لا ولكن إن كان له ورثة فعلى الإمام أن يعطيهم الدية من بيت المال ، لأنّ قاتله إنما قتله غضباً لله وللإمام ولدين المسلمين) .
أبو بصير: ليث بن البختري المرادي
قال ابن داود الحلي في رجاله/209: (أجمعت العصابة على ثمانية عشر رجلاً فلم يختلفوا في تعظيمهم غير أنهم يتفاوتون . الدرجة العليا لستة منهم من أصحاب أبي جعفر عليه السلام أجمعوا على تصديقهم وإنفاذ قولهم والانقياد لهم في الفقه وهم زرارة بن أعين ، معروف بن خربوذ ، بريد بن معاوية ، أبو بصير: ليث بن البختري ، الفضيل ابن يسار ، محمد بن مسلم الطائفي .
والدرجة الوسطى فيها ستة أجمعوا على تصحيح ما يصح عنهم وأقروا لهم بالفقه وهم من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام : يونس بن عبد الرحمن صفوان بن يحيى بياع السابري ، محمد بن أبي عمير ، عبد الله بن المغيرة الحسن بن محبوب ، أحمد بن محمد بن أبي نصر . والدرجة الثالثة فيها ستة أجمعوا على تصديقهم وثقتهم وفضلهم وهم: جميل بن دراج ، عبد الله بن مسكان ، عبد الله بن بكير ، حماد بن عيسى حماد بن عثمان ، أبان بن عثمان . وأفقههم جميل بن دراج ).
قال السيد الخوئي ملخصاً (15/144): (قال النجاشي:ليث بن البختري المرادي: أبو محمد، وقيل أبو بصير الأصغر، روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام ، له كتاب ، يرويه جماعة ، منهم أبو جميلة المفضل بن صالح . أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي