تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧
بالنصب  على  دينه  غضباً  لله  ورسوله  صلى الله عليه وآله أيقتل  به  ؟  فقال: أمّا  هؤلاء  فيقتلونه  به ،  ولو  رفع  إلى  إمام  عادل  ظاهر  لم  يقتله  به  قلت: فيبطل  دمه؟  قال: لا  ولكن  إن  كان  له  ورثة  فعلى  الإمام  أن  يعطيهم  الدية  من  بيت  المال ،  لأنّ  قاتله  إنما  قتله  غضباً  لله  وللإمام  ولدين  المسلمين) .

أبو  بصير:  ليث  بن  البختري المرادي

قال ابن داود الحلي في رجاله/209: (أجمعت  العصابة  على  ثمانية  عشر  رجلاً  فلم  يختلفوا  في  تعظيمهم  غير  أنهم  يتفاوتون .  الدرجة  العليا  لستة  منهم  من  أصحاب  أبي  جعفر عليه السلام   أجمعوا  على  تصديقهم  وإنفاذ  قولهم  والانقياد  لهم  في  الفقه  وهم  زرارة  بن  أعين ،  معروف  بن  خربوذ ،  بريد  بن  معاوية ،  أبو  بصير:  ليث  بن  البختري ،  الفضيل  ابن  يسار ،  محمد  بن  مسلم  الطائفي . والدرجة  الوسطى  فيها  ستة  أجمعوا  على  تصحيح  ما  يصح  عنهم  وأقروا  لهم  بالفقه  وهم  من  أصحاب  أبي  عبد  الله عليه السلام : يونس  بن  عبد  الرحمن  صفوان  بن  يحيى  بياع  السابري ،  محمد  بن  أبي  عمير ،  عبد  الله  بن  المغيرة  الحسن  بن  محبوب ،  أحمد  بن  محمد  بن  أبي  نصر .  والدرجة  الثالثة  فيها  ستة  أجمعوا  على  تصديقهم  وثقتهم  وفضلهم  وهم:  جميل  بن  دراج ،  عبد  الله  بن  مسكان ،  عبد  الله  بن  بكير ،  حماد  بن  عيسى  حماد  بن  عثمان ،  أبان  بن  عثمان .  وأفقههم  جميل  بن  دراج  ). قال السيد الخوئي ملخصاً  (15/144): (قال النجاشي:ليث بن البختري المرادي: أبو محمد، وقيل أبو بصير  الأصغر، روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام ، له كتاب ، يرويه  جماعة ، منهم أبو جميلة المفضل بن صالح . أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 447 | الشيخ علي الكوراني العاملي