تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 453

مساهمون:

ص٤٥٣
فقال: رسول الله صلى الله عليه وآله المنذر وعلي الهادي ، يا أبا محمد هل من هاد اليوم ؟ قلت: بلى جعلت فداك ما زال منكم هاد بعد هاد حتى دفعت إليك ، فقال: رحمك الله يا أبا محمد لو كانت إذا نزلت آية على رجل ثم مات ذلك الرجل ، ماتت الآية ، مات الكتاب ،  ولكنه حي يجري فيمن بقي كما جرى فيمن مضى) .

النبي والإمام لا يوصي لمن بعده إلا بأمر الله تعالى

11- قال أبو بصير(الكافي:1/377و378):  (كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فذكروا الأوصياء وذكرت إسماعيل فقال: لا والله يا أبا محمد ما ذاك إلينا ،  وما هو إلا إلى الله عز و جل ينزل واحداً بعد واحد . أترون الموصي منا يوصي إلى من يريد! لا والله ولكن عهد من الله ورسوله صلى الله عليه وآله لرجل فرجل حتى ينتهي الأمرإلى صاحبه).

أعطاهم الله في عالم الذر العقل والمعرفة

12- قال أبو بصير(الكافي:2/12):  (قال أبو بصير: قلت لأبي عبد الله عليه السلام : كيف أجابوا وهم ذر؟ قال: جعل فيهم ما إذا سألهم أجابوه ، يعني في الميثاق ).

ما لا بد للعباد من معرفته

13- سأل أبو بصير أبا عبد الله عليه السلام (الكافي:2/22): جعلت فداك أخبرني عن الدين الذي افترض الله عز و جل على العباد ، مالا يسعهم جهله ولا يقبل منهم غيره ، ما هو؟ فقال: أعد علي فأعاد عليه ، فقال: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله صلى الله عليه وآله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت من استطاع إليه سبيلاً، وصوم شهر رمضان ، ثم سكت قليلاً ثم قال: والولاية مرتين، ثم قال: هذا الذي فرض الله على العباد ولايسأل الرب العباد يوم القيامة فيقول ألا زدتني على ما افترضت عليك ؟ ولكن من زاد زاده الله ، إن رسول الله صلى الله عليه وآله سنَّ سنناً حسنة جميلة ينبغي للناس الأخذ بها ).