تفعل أمته بالحسين بن علي من بعد نبيها ، وإنك وعدت الحسين عليه السلام أن تُكِرَّهُ إلى الدنيا حتى ينتقم بنفسه ممن فعل ذلك به ، فحاجتي إليك يا رب أن تكرني إلى الدنيا حتى أنتقم ممن فعل ذلك بي كما فعل ، كما تكر الحسين عليه السلام فوعد الله إسماعيل بن حزقيل ذلك فهو يكرُّ مع الحسين بن علي عليه السلام ).
بولاية علي والعترة عليهم السلام كمل الدين
18- قال بريدة: (قال أبو جعفر عليه السلام : أمر الله عز و جل رسوله بولاية علي وأنزل عليه :
إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ الله وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَوةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ.
وفرض ولاية أولي الامر ، فلم يدروا ما هي ، فأمر الله محمداً صلى الله عليه وآله أن يفسر لهم الولاية كما فسر لهم الصلاة والزكاة والصوم والحج ، فلما أتاه ذلك من الله ، ضاق بذلك صدر رسول الله صلى الله عليه وآله وتخوف أن يرتدوا عن دينهم وأن يكذبوه فضاق صدره وراجع ربه عز و جل فأوحى الله عز و جل إليه :
يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ.
فصدع بأمر الله تعالى ذكره فقام بولاية علي عليه السلام يوم غدير خم ، فنادى الصلاة جامعة وأمر الناس أن يبلغ الشاهد الغائب .وقال أبو جعفر عليه السلام : وكانت الفريضة تنزل بعد الفريضة الأخرى وكانت الولاية آخر الفرائض ، فأنزل الله عز و جل : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ الآسْلامَ دِينًا . يقول الله عز و جل : لا أنزل عليكم بعد هذه فريضة ، قد أكملت لكم الفرائض ).(الكافي:1/389)
دية الناصبي من بيت المال
19- قال البحراني في الشهاب الثاقب/258:(روى الكليني في الكافي والشيخ في التهذيب في الصحيح ، عن بريد بن معاوية العجلي قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن مؤمن قتل ناصباً معروفاً