تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣

ما عملوا بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله !

12- في  الكافي(3 / 536)  قال بريد  بن  معاوية: سمعت  أبا  عبد  الله عليه السلام يقول: يا  بريد  لا  والله  ما  بقيت  لله  حرمة  إلا  انتهكت ،  ولا  عمل  بكتاب  الله  ولا  سنة  نبيه  في  هذا  العالم ،  ولا  أقيم  في  هذا  الخلق  حد  منذ  قبض  الله  أمير  المؤمنين  صلوات  الله  وسلامه  عليه ،  ولا  عمل  بشئ  من  الحق  إلى  يوم  الناس  هذا !  ثم  قال: أما  والله  لا  تذهب  الأيام  والليالي  حتى  يحيي  الله  الموتى  ويميت  الأحياء ، ويرد  الله  الحق  إلى  أهله ، ويقيم  دينه  الذي  ارتضاه  لنفسه  ونبيه ،  فأبشروا  ثم  أبشروا  ثم  أبشروا ، فوالله  ما  الحق  إلا  في  أيديكم ) .

معنى: إصبروا وصابروا ..

13- النعماني/27 و 199،  عن  بريد  بن  معاوية ،  عن  أبي  جعفر  محمد  بن  علي  الباقر عليه السلام   في  معنى  قوله  تعالى: يَا  أَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُوا  اصْبِرُوا  وَصَابِرُوا  وَرَابِطُوا  ؟  قال: إصبروا  على  أداء  الفرائض ،  وصابروا  عدوكم ، ورابطوا  إمامكم  المنتظر ) .

من هم أولوا الأمر الذين تجب طاعتهم

14- العياشي(1/246)  عن  بريد  بن  معاوية  قال: كنت  عند  أبي  جعفر عليه السلام فسألته  عن  قول  الله :
يَا  أَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُوا  أَطِيعُوا  اللهَ  وَأَطِيعُوا  الرَّسُولَ  وَأُولِي  الأمر  مِنْكُمْ .
قال  فكان  جوابه  أن  قال :
أَلَمْ  تَرَ  إِلَى  الَّذِينَ  أُوتُوا  نَصِيباً  مِنَ  الْكِتَابِ  يُؤْمِنُونَ  بِالْجِبْتِ  وَالطَّاغُوتِ
، فلان  وفلان ،
وَيَقُولُونَ  لِلَّذِينَ  كَفَرُوا  هَؤُلاءِ  أَهْدَى  مِنَ  الَّذِينَ  آمَنُوا  سَبِيلاً.
الأئمة  الضالة  والدعاة  إلى  النار  هؤلاء  أهدى  من  آل  محمد  وأوليائهم  سبيلاً .
أُولَئِكَ  الَّذِينَ  لَعَنَهُمُ  اللهُ  وَمَنْ  يَلْعَنِ  اللهُ  فَلَنْ  تَجِدَ  لَهُ  نَصِيراً .  أَمْ  لَهُمْ  نَصِيبٌ  مِنَ  الْمُلْكِ  يعني  الإمامة  والخلافة  فَإِذاً  لا  يُؤْتُونَ  النَّاسَ  نَقِيراً .
نحن  الناس  الذين  عنى  الله،  والنقيرالنقطة  التي  رأيت  في  وسط  النواة.
أَمْ  يَحْسُدُونَ  النَّاسَ  عَلَى  مَا  آتَاهُمُ  اللهُ  مِنْ  فَضْلِهِ !
فنحن  المحسودون  على  ما  آتانا  الله  من  الإمامة  دون  خلق  الله