ما عملوا بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله !
12- في الكافي(3 / 536) قال بريد بن معاوية: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: يا بريد لا والله ما بقيت لله حرمة إلا انتهكت ، ولا عمل بكتاب الله ولا سنة نبيه في هذا العالم ، ولا أقيم في هذا الخلق حد منذ قبض الله أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه ، ولا عمل بشئ من الحق إلى يوم الناس هذا ! ثم قال: أما والله لا تذهب الأيام والليالي حتى يحيي الله الموتى ويميت الأحياء ، ويرد الله الحق إلى أهله ، ويقيم دينه الذي ارتضاه لنفسه ونبيه ، فأبشروا ثم أبشروا ثم أبشروا ، فوالله ما الحق إلا في أيديكم ) .
معنى: إصبروا وصابروا ..
13- النعماني/27 و 199، عن بريد بن معاوية ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام في معنى قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا ؟ قال: إصبروا على أداء الفرائض ، وصابروا عدوكم ، ورابطوا إمامكم المنتظر ) .
من هم أولوا الأمر الذين تجب طاعتهم
14- العياشي(1/246) عن بريد بن معاوية قال: كنت عند أبي جعفر عليه السلام فسألته عن قول الله :
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأمر مِنْكُمْ .
قال فكان جوابه أن قال :
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ
، فلان وفلان ،
وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلاً.
الأئمة الضالة والدعاة إلى النار هؤلاء أهدى من آل محمد وأوليائهم سبيلاً .
أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً . أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ يعني الإمامة والخلافة فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً .
نحن الناس الذين عنى الله، والنقيرالنقطة التي رأيت في وسط النواة.
أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ !
فنحن المحسودون على ما آتانا الله من الإمامة دون خلق الله