تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
يضلل  فلا  هادي  له .  وأشهد  أن  لا  إله  إلا  الله  وحده  لا  شريك  له  وأشهد  أن  محمداً  عبده  ورسوله  أرسله :
بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ .
المشركون ،  وجعله  رحمة  للعالمين  بشيراً  ونذيراً
وَدَاعِيًا إِلَى الله بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا .
من  يطع  الله  ورسوله  فقد  رشد ،  ومن  يعصهما  فقد  غوى .  أوصيكم  عباد  الله  بتقوى  الله  الذي  ينفع  بطاعته  من  أطاعه ،  والذي  يضر  بمعصيته  من  عصاه ،  الذي  إليه  معادكم  وعليه  حسابكم ،  فإن  التقوى  وصية  الله  تعالى  فيكم  وفي  الذين  من  قبلكم ،  قال  الله عز و جل :
وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مَنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ للَّهِ مَا فِي السَّمَوِاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَانَ الله غَنِيًّا حَمِيدًا .
انتفعوا  بموعظة  الله  والزموا  كتابه  فإنه  أبلغ  الموعظة  وخير  الأمور  في  المعاد  عاقبة ،  ولقد  اتخذ  الله  الحجة  فلا  يهلك  من  هلك  إلا  عن  بينة ،  ولا  يحيى  من  حي  إلا  عن  بينة ،  ولقد  بلغ  رسول  الله صلى الله عليه وآله الذي  أرسل  به  فالزموا  وصيته ،  وما  ترك  فيكم  من  بعده  من  الثقلين: كتاب  الله  وأهل  بيته  الذي  لايضل  من  تمسك  بهما ،  ولايهتدي  من  تركهما.  اللهم  صل  على  محمد  عبدك  ورسولك  سيد  المرسلين  وإمام  المتقين  ورسول  رب  العالمين . ثم  تقول: اللهم  صل  على  أمير  المؤمنين  ووصي  رسول  رب  العالمين،  ثم  تسمي  الأئمة  حتى  تنتهي  إلى  صاحبك ،  ثم  تقول: اللهم  افتح  له  فتحاً  يسيراً ،  وانصره  نصراً  عزيزاً ،  اللهم  أظهر  به  دينك  وسنة  نبيك  حتى  لا  يستخفي  بشئ  من  الحق  مخافة  أحد  من  الخلق .   اللهم  إنا  نرغب  إليك  في  دولة  كريمة ، تعز  بها  الإسلام  وأهله ، وتذل  بها  النفاق  وأهله ، وتجعلنا  فيها  من  الدعاة  إلى  طاعتك ، والقادة  الى  سبيلك ، وترزقنا  فيها  كرامة  الدنيا  والآخرة ،  اللهم  ما  حملتنا  من  الحق  فعرفناه ، وما  قصرنا  عنه  فعلمناه .  ثم  يدعو