الله على عدوه ويسأل لنفسه وأصحابه ، ثم يرفعون أيديهم فيسألون الله حاجتهم كلها حتى إذا فرغ من ذلك قال: اللهم استجب لنا .
ويكون آخر كلامه أن يقول :
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالآحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِى الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْىِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ .
ثم يقول: اللهم اجعلنا ممن تذكر فتنفعه الذكرى ، ثم ينزل ) .
أقول:المشهور في مذهب أهل البيت عليهم السلام أن صلاة الجمعة لا تجب إلا بحضور الإمام المعصوم عليه السلام ، وإلا فهي مستحبة . وتعليم الإمام عليه السلام للخطبتين لا يعني وجوبها .
لو أحبنا حجر حشره الله معنا !
11- في تفسير العياشي(1/167): (عن بريد بن معاوية العجلي قال: كنت عند أبي جعفر عليه السلام إذ دخل عليه قادم من خراسان ماشياً فأخرج رجليه وقد تغلَّفتا ، أي ورمتا كانما صار الورم غلافاً لها ، وقال: أما واللَّه ما جاء بي من حيث جئت إلا حبكم أهل البيت ، فقال أبو جعفر عليه السلام : واللَّه لو أحبنا حجر حشره الله معنا ، وهل الدين إلا الحب ، إن الله يقول :
قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ الله.
عن بريد العجلي ، عن الباقر عليه السلام بسند صحيح:( إن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وآله فقال يا رسول الله أحب المصلين ولا أصلي، وأحب الصوامين ولا أصوم؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : أنت مع من أحببت ولك ما اكتسبت . وقال: ما تبغون وما تريدون أما إنها لو كان فزعة من السماء فزع كل قوم إلى مأمنهم ، وفزعنا إلى نبينا ، وفزعتم إلينا ). (الكافي(8/80).