تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
الجعفرية، مع أنه نفس المذهب في العصور السابقة الى عصر علي عليه السلام والنبي صلى الله عليه وآله . وكان الناس يرجعون الى أئمة أهل البيت عليهم السلام وفقهاء مذهبهم ، فأسست السلطة مقابلهم: المذهب المالكي والحنفي والحنبلي والشافعي، وألزمت بها الناس فالتزموا ما عدا الشيعة . وقد شهد المحدثون والمؤرخون بأن الإمام جعفر الصادق عليه السلام أستاذ أئمة المذاهب ، وعرف بـلقب أبي المذاهب الإسلامية . 4- قال الكشي(2/507): ( أجمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأولين من أصحاب  أبي جعفر عليه السلام وأبي عبد الله عليه السلام وانقادوا لهم بالفقه ، فقالوا: أفقه الأولين ستة:  زرارة ، ومعروف بن خربوذ ، وبريد ، وأبو بصير الأسدي ، والفضيل بن يسار ،  ومحمد بن مسلم الطائفي. قالوا: وأفقه الستة زرارة ، وقال بعضهم مكان أبي بصير  الأسدي أبو بصير المرادي ،  وهو ليث بن البختري ). وجعلهم ابن داود الحلي ثمانية عشر ، قال في رجاله/209: (أجمعت  العصابة  على  ثمانية  عشر  رجلاً  فلم  يختلفوا  في  تعظيمهم  غير  أنهم  يتفاوتون .  الدرجة  العليا  لستة  منهم  من  أصحاب  أبي  جعفر عليه السلام   أجمعوا  على  تصديقهم  وإنفاذ  قولهم  والانقياد  لهم  في  الفقه  وهم  زرارة  بن  أعين ،  معروف  بن  خربوذ ،  بريد  بن  معاوية ،  أبو  بصير:  ليث  بن  البختري ،  الفضيل  ابن  يسار ،  محمد  بن  مسلم  الطائفي . والدرجة  الوسطى  فيها  ستة  أجمعوا  على  تصحيح  ما  يصح  عنهم  وأقروا  لهم  بالفقه  وهم  من  أصحاب  أبي  عبد  الله عليه السلام : يونس  بن  عبد  الرحمن  صفوان  بن  يحيى  بياع  السابري ،  محمد  بن  أبي  عمير ،  عبد  الله  بن  المغيرة  الحسن  بن  محبوب ،  أحمد  بن  محمد  بن  أبي  نصر .  والدرجة  الثالثة  فيها  ستة  أجمعوا  على  تصديقهم  وثقتهم  وفضلهم  وهم:  جميل  بن
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 398 | الشيخ علي الكوراني العاملي