الجعفرية، مع أنه نفس المذهب في العصور السابقة الى عصر علي عليه السلام والنبي صلى الله عليه وآله . وكان الناس يرجعون الى أئمة أهل البيت عليهم السلام وفقهاء مذهبهم ، فأسست السلطة مقابلهم: المذهب المالكي والحنفي والحنبلي والشافعي، وألزمت بها الناس فالتزموا ما عدا الشيعة . وقد شهد المحدثون والمؤرخون بأن الإمام جعفر الصادق عليه السلام أستاذ أئمة المذاهب ، وعرف بـلقب أبي المذاهب الإسلامية .
4- قال الكشي(2/507): ( أجمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأولين من أصحاب أبي جعفر عليه السلام وأبي عبد الله عليه السلام وانقادوا لهم بالفقه ، فقالوا: أفقه الأولين ستة: زرارة ، ومعروف بن خربوذ ، وبريد ، وأبو بصير الأسدي ، والفضيل بن يسار ، ومحمد بن مسلم الطائفي. قالوا: وأفقه الستة زرارة ، وقال بعضهم مكان أبي بصير الأسدي أبو بصير المرادي ، وهو ليث بن البختري ).
وجعلهم ابن داود الحلي ثمانية عشر ، قال في رجاله/209: (أجمعت العصابة على ثمانية عشر رجلاً فلم يختلفوا في تعظيمهم غير أنهم يتفاوتون . الدرجة العليا لستة منهم من أصحاب أبي جعفر عليه السلام أجمعوا على تصديقهم وإنفاذ قولهم والانقياد لهم في الفقه وهم زرارة بن أعين ، معروف بن خربوذ ، بريد بن معاوية ، أبو بصير: ليث بن البختري ، الفضيل ابن يسار ، محمد بن مسلم الطائفي .
والدرجة الوسطى فيها ستة أجمعوا على تصحيح ما يصح عنهم وأقروا لهم بالفقه وهم من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام : يونس بن عبد الرحمن صفوان بن يحيى بياع السابري ، محمد بن أبي عمير ، عبد الله بن المغيرة الحسن بن محبوب ، أحمد بن محمد بن أبي نصر .
والدرجة الثالثة فيها ستة أجمعوا على تصديقهم وثقتهم وفضلهم وهم: جميل بن
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 398
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٣٩٨