تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
وغيره:  كل ما يكون فيه حلال وحرام فهو لك حلال حتى تعرف الحرام بعينه فتدعه) .  (المحاسن:2/495).   وقال الصادق عليه السلام (الكافي:5/313):(كل شئ هو  لك حلال حتى تعلم أنه حرام بعينه فتدعه من قبل نفسك ، وذلك مثل الثوب يكون قد اشتريته وهو سرقة أو المملوك عندك ولعله حر قد باع نفسه أو خدع فبيع أو قهر، أو امرأة تحتك وهي أختك أو رضيعتك . والأشياء كلها على هذا ، حتى يستبين لك غير ذلك أو تقوم به البينة).

قاعدة عرض الحديث على كتاب الله تعالى

قال عليه السلام : (إذا ورد عليكم حديث فوجدتم له شاهداً من كتاب الله أو من قول رسول الله صلى الله عليه وآله  ، وإلا فالذي جاء كم به أولى به..  قال رسول الله صلى الله عليه وآله :إن على كل حق حقيقةً وعلى كل صواب نوراً ، فما وافق كتاب الله فخذوه وما خالف كتاب الله فدعوه ).  (الكافي:1/69).

قاعدة لا  ضرر ولا  ضرار في الإسلام

قال الباقر عليه السلام :  (إن سمرة بن جندب كان له عذق وكان طريقه إليه في جوف منزل رجل من الأنصار ، فكان يجئ ويدخل إلى عذقه بغير إذن من الأنصاري فقال الأنصاري: يا سمرة ، لا تزال تفجأنا على حال لا نحب أن تفجأنا عليه ، فإذا دخلت فاستأذن . فقال: لا أستأذن في طريق هو طريقي إلى عذقي . قال: فشكاه الأنصاري إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فأرسل إليه رسول الله فأتاه فقال: إن فلاناً قد شكاك وزعم أنك تمر عليه وعلى أهله بغير إذنه فاستأذن عليه إذا أردت أن تدخل . فقال يا رسول الله أستأذن في طريقي إلى عذقي؟