4- في علل الشرائع(2/١٢٥):(مسلم بن خالد المكي ، عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام قال:ما أنزل الله تعالى كتاباً ولا وحياً إلا بالعربية ، فكان يقع في مسامع الأنبياء عليهم السلام بألسنة قومهم، وكان يقع في مسامع نبينا بالعربية، فإذا كلم به قومه كلمهم بالعربية فيقع في مسامعهم بلسانهم، وكان أحدنا لا يخاطب رسول الله بأي لسان خاطبه إلا وقع في مسامعه بالعربية ، كل ذلك يترجم له جبرئيل عليه السلام تشريفاً من الله عز و جل له ).
5- في الكافي(8/129): (عن محمد بن مسلم قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام ذات يوم وهو يأكل متكئاً قال: وقد كان يبلغنا أن ذلك يكره فجعلت أنظر إليه فدعاني إلى طعامه فلما فرغ قال: يا محمد لعلك ترى أن رسول الله صلى الله عليه وآله ما رأته عين وهو يأكل وهو متكئ من أن بعثه الله إلى أن قبضه ، قال: ثم رد على نفسه فقال: لا والله ما رأته عين يأكل وهو متكئ من أن بعثه الله إلى أن قبضه ! ثم قال: يا محمد لعلك ترى أنه شبع من خبز البر ثلاثة أيام متوالية منذ أن بعثه الله إلى أن قبضه ، ثم رد على نفسه ثم قال: لا والله ما شبع من خبز البر ثلاثة أيام متوالية منذ بعثه الله إلى أن قبضه !
أما إني لا أقول: إنه كان لا يجد . لقد كان يجيز الرجل الواحد بالمائة من الإبل فلو أراد أن يأكل لأكل ، ولقد أتاه جبرئيل عليه السلام بمفاتيح خزائن الأرض ثلاث مرات يخيره من غير أن ينقصه الله تبارك وتعالى مما أعد الله له يوم القيامة شيئاً فيختار التواضع لربه عزوجل!وما سئل شيئاً قط فيقول:لا.إن كانأعطىوإن لم يكنقال:يكون. وما أعطى على الله شيئاً قط إلاسُلِّم ذلك إليه حتىأن كانليعطيالرجلالجنة فيسلم الله ذلك له).
6- في الكافي (1/442): ( عن سالم بن أبي حفصة العجلي عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان في
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 372
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٣٧٢