تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
بالحواس ولا تقع في لسان واصف ولا أذن سامع، لأن تفسير الإله هو الذي أله الخلق عن درك مائيته وكيفيته بحس أو بوهم ،  بل هو  مبدع الأوهام وخالق الحواس..الخ.). وفي الكافي  (1/134): (عن محمد بن مسلم قال:سألت أبا جعفر عليه السلام عما يروون أن الله خلق آدم على صورته! فقال هي: صورة محدثة مخلوقة اصطفاها الله واختارها على سائر الصور المختلفة ، فأضافها إلى نفسه كما أضاف الكعبة إلى نفسه والروح إلى نفسه ، فقال: بيتي ،  وقال: نفخت فيه من روحي ).

في  النبوة ومقام النبي صلى الله عليه وآله

1- اهتم الباقر عليه السلام برد التحريف الأموي لسيرة النبي صلى الله عليه وآله وتفنيد تنقيصهم من مقامه المقدس، فحدَّث عن سيرته ومعجزاته ومقامه وصفته وشمائله عليهما السلام . ففي مسند أحمد(1/101):  (عن محمد بن علي رضي الله عنه عن أبيه قال: كان رسول الله عليهما السلام ضخم الرأس ، عظيم العينين ، هدب الأشفار قال حسن الشفار ، مشرب العينين بحمرة ، كث اللحية ، أزهر اللون ، شثن الكفين والقدمين ، إذا مشى كأنما يمشي في صعد   (تكفَّأ ) وإذا التفت التفت جميعاً ). 2- في الخصال/٤٢٣: (عن محمد بن مسلم  عن الباقر عليه السلام قال: إن لرسول الله صلى الله عليه وآله   عشرة أسماء ،  خمسة منها في القرآن، وخمسة ليست في القرآن ، فأما التي في القرآن: فمحمد ،  وأحمد ،  وعبد الله ،  ويس ،  ونون ، وأما التي ليست في القرآن:  فالفاتح ،  والخاتم ،  والكافي ،  والمقفي ،  والحاشر ).   3- في الكافي(6/271): (عن أبي جعفر عليه السلام قال:كان رسول الله  صلى الله عليه وآله يأكل أكل العبد ويجلس جلسة العبد، وكان صلى الله عليه وآله يأكل على الحضيض وينام على الحضيض ).