بالحواس ولا تقع في لسان واصف ولا أذن سامع، لأن تفسير الإله هو الذي أله الخلق عن درك مائيته وكيفيته بحس أو بوهم ، بل هو مبدع الأوهام وخالق الحواس..الخ.).
وفي الكافي (1/134): (عن محمد بن مسلم قال:سألت أبا جعفر عليه السلام عما يروون أن الله خلق آدم على صورته! فقال هي: صورة محدثة مخلوقة اصطفاها الله واختارها على سائر الصور المختلفة ، فأضافها إلى نفسه كما أضاف الكعبة إلى نفسه والروح إلى نفسه ، فقال: بيتي ، وقال: نفخت فيه من روحي ).
في النبوة ومقام النبي صلى الله عليه وآله
1- اهتم الباقر عليه السلام برد التحريف الأموي لسيرة النبي صلى الله عليه وآله وتفنيد تنقيصهم من مقامه المقدس، فحدَّث عن سيرته ومعجزاته ومقامه وصفته وشمائله عليهما السلام .
ففي مسند أحمد(1/101): (عن محمد بن علي رضي الله عنه عن أبيه قال: كان رسول الله عليهما السلام ضخم الرأس ، عظيم العينين ، هدب الأشفار قال حسن الشفار ، مشرب العينين بحمرة ، كث اللحية ، أزهر اللون ، شثن الكفين والقدمين ، إذا مشى كأنما يمشي في صعد (تكفَّأ ) وإذا التفت التفت جميعاً ).
2- في الخصال/٤٢٣: (عن محمد بن مسلم عن الباقر عليه السلام قال: إن لرسول الله صلى الله عليه وآله عشرة أسماء ، خمسة منها في القرآن، وخمسة ليست في القرآن ، فأما التي في القرآن: فمحمد ، وأحمد ، وعبد الله ، ويس ، ونون ، وأما التي ليست في القرآن: فالفاتح ، والخاتم ، والكافي ، والمقفي ، والحاشر ).
3- في الكافي(6/271): (عن أبي جعفر عليه السلام قال:كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل أكل العبد ويجلس جلسة العبد، وكان صلى الله عليه وآله يأكل على الحضيض وينام على الحضيض ).