تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
رسول الله صلى الله عليه وآله ثلاثة: لم تكن في أحد غيره لم يكن له فيئ وكان لا يمر في طريق فيمر فيه بعد يومين أو ثلاثة إلا عرف أنه قد مر فيه لطيب عرفه . وكان لا يمر بحجر ولا بشجر إلا سجد له ).   7- في الكافي (2/137): ( عن عمرو بن هلال قال:قال أبو جعفر عليه السلام : إياك أن تطمح بصرك إلى من هو فوقك، فكفى بما قال الله عز و جل لنبيه صلى الله عليه وآله : ولا تعجبك أموالهم ولا أولادهم .وقال :
وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا .
فإن دخلك من ذلك شئ فاذكر عيش رسول الله صلى الله عليه وآله ، فإنما كان قوته الشعير وحلواه التمر ،  ووقوده السعف إذا وجده)! 8- من لايحضره الفقيه(١/٢٢٥): (قال أبو جعفر عليه السلام :كان رسول الله صلى الله عليه وآله لا يصلي من النهار شيئاً حتى تزول الشمس، فإذا زالت صلى ثماني ركعات وهي صلاة الأوابين، تفتح في تلك الساعة أبواب السماء ويستجاب الدعاء وتهب الريح وينظر الله إلى خلقه .  فإذا فاء الفئ ذراعاً صلى الظهر أربعاً وصلى بعد الظهر ركعتين ثم صلى ركعتين أخراوتين ،  ثم صلى العصر أربعاً إذا فاء الفئ ذراعاً ، ثم لايصلي بعد العصر شيئاً حتى تؤوب الشمس، فإذا آبت وهو أن تغيب، صلى المغرب ثلاثاً وبعد المغرب أربعاً ، ثم لا يصلي شيئاً حتى يسقط الشفق، فإذا سقط الشفق صلى العشاء ، ثم أوى رسول الله صلى الله عليه وآله إلى فراشه ولم يصل شيئاً حتى يزول نصف الليل، فإذا زال نصف الليل صلى ثماني ركعات وأوتر في الربع الأخير من الليل بثلاث ركعات ،  فقرأ فيهن فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد، ويفصل بين الثلاث بتسليمة ويتكلم ويأمر بالحاجة ، ولا يخرج من مصلاه حتى يصلي الثالثة التي يوتر فيها، ويقنت فيها قبل الركوع ، ثم يسلم ويصلي