الأباضية؟ فقال: يقال إنه كان صفرياً. قلت:أتى البربر؟ قال: نعم ، وأتى خراسان يطوف على الأمراء يأخذ منهم .
عن يحيى البكاء سمعت ابن عمر يقول لنافع: إتق الله ويحك لا تكذب عليَّ كما كذب عكرمة على ابن عباس !
عن سعيد بن المسيب أنه كان يقول لغلام له: يا برد ، لا تكذب عليَّ كما يكذب عكرمة على ابن عباس .
عن يزيد بن أبي زياد قال: دخلت على علي بن عبد الله بن عباس وعكرمة مقيد على باب الحش( المرحاض) قال قلت:مالهذا كذا، قال:إنه يكذب على أبي!
عن عثمان بن مرة قال: إن عكرمة كذاب يحدث غدوة حديثاً يخالفه عشية .
عن عبد الله بن خيثم سألت عكرمة عن قوله :
والنَّخْلَ بَاسِقَات؟
قال:بسوقها كبسوق النساء عند ولادتها، فرحت إلى سعيد فقال: كذب ، بسوقها: طولها .
سألت ابن سيرين عن عكرمة فقال: ما يسوؤني أن يكون من أهل الجنة ، ولكنه كذاب . وقال معن وغيره: كان مالك لايرى عكرمة ثقة ، ويأمر أن لا يؤخذ عنه . قال أحمد بن حنبل: عكرمة مضطرب الحديث يختلف عنه ، وما أدري .
وفي صحيح البخاري لقتادة عن عكرمة أربعة أحاديث ..
أقول: مهما وضعوا من مديح عكرمة الى جانب هذه العيوب فإنه لا يجبرها ! ولو صحت عيوبه أو قسم منها لكانت كافيةً لإسقاطه ، فكيف وثقوه وجعلوه إماماً ؟!
كان عكرمة في آخر عمره منقطعاً الى الإمام الباقر عليه السلام !
في الكافي (3/123): (عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كنا عنده وعنده حمران إذ