فقال الحكم بن عتيبة: لم أر مأتماً قط يشبه ذلك المجلس).
13- في الكافي(1/400): (عن أبي بصير قال قال لي: إن الحكم بن عتيبة ممن قال الله :
وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ .
فليشرِّق الحكم وليغرب أما والله لا يصيب العلم إلا من أهل بيت نزل عليهم جبرئيل ).
14- روى السيد الخوئي في معجمه(17/301): (عن عذافر الصيرفي ، قال: كنت مع الحكم بن عتيبة عند أبي جعفر عليه السلام فجعل يسأله ، وكان أبو جعفر له مكرماً ، فاختلفا في شئ ، فقال أبو جعفر: يا بني قم فأخرج كتاب علي ، فأخرج كتاباً مدروجاً عظيماً ، ففتحه وجعل ينظر حتى أخرج المسألة ، فقال أبو جعفر: هذا خط علي عليه السلام وإملاء رسول الله صلى الله عليه وآله ، وأقبل على الحكم وقال: يا أبا محمد إذهب أنت وسلمة وأبو المقدام حيث شئتم ، يميناً وشمالاً فوالله لا تجدون العلم أوثق منه عند قوم كان ينزل عليهم جبرئيل عليه السلام ).
عكرمة البربري مولى ابن عباس
في التفسير والمفسرون للذهبي المصري ملخصاً:أصله من البربر بالمغرب . روى عن مولاه ، وعلي بن أبي طالب ، وأبي هريرة ، وغيرهم .ووصفه العلماء الذين لم يثقوا به بالجرأة على العلم ويقولون: إنه كان يدعى معرفة كل شئ في القرآن ، ويزيدون على ذلك فيتهمونه بالكذب على مولاه ابن عباس ، وبعد هذا كله ، يتهمونه بأنه كان يرى رأى الخوارج ، ويزعم أن مولاه كان كذلك !
وقال البخاري: ليس أحد من أصحابنا إلا وهو يحتج بعكرمة ، وقد وثقه النسائي