تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
فقال  الحكم  بن  عتيبة:  لم  أر  مأتماً  قط  يشبه  ذلك  المجلس). 13- في الكافي(1/400):  (عن أبي بصير قال قال لي: إن الحكم بن عتيبة ممن قال الله :
وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ .
فليشرِّق الحكم وليغرب أما والله لا يصيب العلم إلا من أهل بيت نزل عليهم جبرئيل ).  14- روى السيد الخوئي في معجمه(17/301):  (عن  عذافر  الصيرفي ،  قال: كنت  مع  الحكم  بن  عتيبة  عند  أبي  جعفر عليه السلام فجعل  يسأله ،  وكان  أبو  جعفر  له  مكرماً ،  فاختلفا  في  شئ ،  فقال  أبو  جعفر: يا  بني  قم  فأخرج  كتاب  علي ،  فأخرج  كتاباً  مدروجاً  عظيماً ،  ففتحه  وجعل  ينظر  حتى  أخرج  المسألة ،  فقال  أبو  جعفر: هذا  خط  علي عليه السلام وإملاء  رسول  الله صلى الله عليه وآله  ،  وأقبل  على  الحكم  وقال: يا  أبا  محمد  إذهب  أنت  وسلمة  وأبو  المقدام  حيث  شئتم ،  يميناً  وشمالاً فوالله  لا  تجدون  العلم  أوثق  منه  عند  قوم  كان  ينزل  عليهم  جبرئيل عليه السلام ).

عكرمة البربري مولى ابن عباس

في التفسير والمفسرون للذهبي المصري ملخصاً:أصله من البربر بالمغرب . روى عن مولاه ، وعلي بن أبي طالب ، وأبي هريرة ، وغيرهم .ووصفه العلماء الذين لم يثقوا به بالجرأة على العلم ويقولون: إنه كان يدعى معرفة كل شئ في القرآن ، ويزيدون على ذلك فيتهمونه بالكذب على مولاه ابن عباس ، وبعد هذا كله ، يتهمونه بأنه كان يرى رأى الخوارج ، ويزعم أن مولاه كان كذلك !  وقال البخاري: ليس أحد من أصحابنا إلا وهو يحتج بعكرمة ، وقد وثقه النسائي