سلام يزعم أن أباه الذي يقول الله:
قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ .
قال: كَذِبَ ! ذاك علي بن أبي طالب عليه السلام ).
ما خرجت اليهودية من قلبك !
دخل أبو ذر رضي الله عنه على عثمان في خلافته فوجد عنده كعب الأحبار فانتقد عثمان ، وأخذ كعب يدافع عن عثمان ، فغضب أبو ذر وقال له: أتعلمنا ديننا يا ابن اليهودية والله ماخرجت اليهودية من قلبك ، وضربه بالعصا !
ولو رأى أبو ذر ابن سلام يفتي في الدين لضربه بالعصا أيضاً !
قال المفيد في الأمالي/165: (فمضى أبو ذر حتى قدم على عثمان ، فلما دخل عليه قال له: لا قرب الله بعمرو عيناً فقال أبو ذر: والله ما سماني أبواي عمرواً ولكن لا قرب الله من عصاه وخالف أمره وارتكب هواه . فقام إليه كعب الأحبار فقال له: ألا تتقي الله يا شيخ تجيب أمير المؤمنين بهذا الكلام !
فرفع أبو ذر عصاً كانت في يده فضرب بها رأس كعب ، ثم قال له: يا ابن اليهوديين ما كلامك مع المسلمين؟ فوالله ما خرجت اليهودية من قلبك بعد !
فقال عثمان: والله لا جمعتني وإياك دار ، قد خرفت وذهب عقلك ، أخرجوه من بين يدي حتى تركبوه قتب ناقته بغير وطاء ، ثم أنخسوا به الناقة وتعتعوه حتى توصلوه الربذة ، فنزلوه بها من غير أنيس حتى يقضي الله فيه ما هو قاض ، فأخرجوه متعتعاً ملهوزاً بالعصا ! وتقدم أن لا يشيعه أحد من الناس ، فبلغ ذلك علياً فبكى حتى بل لحيته بدموعه ثم قال: أهكذا يصنع بصاحب رسول الله صلى الله عليه وآله ! إنا لله وإنا إليه راجعون ،