مولاه؟ فقام اثنا عشر رجلاً فشهدوا بها ، وأنس بن مالك في القوم لم يقم فقال له: يا أنس ما يمنعك أن تقوم فتشهد ولقد حضرتها ؟ فقال:يا أميرالمؤمنين كبرت ونسيت! فقال: اللهم إن كان كاذباً فارمه بها بيضاء لا تواريها العمامة ! قال طلحة بن عمير: فوالله لقد رأيت الوضح به أبيض بين عينيه) .
وفي الفضائل لابن شاذان/164: ( عن سالم بن أبي جعدة قال: حضرت مجلس أنس بن مالك بالبصرة وهو يحدث فقام إليه رجل من القوم فقال: يا صاحب رسول الله ما هذه النمثة التي أراها بك؟ فإني حدثني أبي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: البرص والجذام لا يبلو الله تعالى به مؤمناً ؟ قال: فعند ذلك أطرق أنس بن مالك إلى الأرض وعيناه تذرفان بالدمع ثم قال: دعوة العبد الصالح علي بن أبي طالب نفذت فيَّ ، قالوا: يا أنس حدثنا ما كان السبب؟ فقال لهم: ألهوا عن هذا . فعند ذلك قام الناس من حوله) !
9- ختم أنس خدمته للنبي صلى الله عليه وآله بأن صار ساقي خمر لأحد عشر صحابياً في حفلة في بيت أمه ، قرب وفاة النبي صلى الله عليه وآله !
وقد تأسف ابن حجر(فتح الباري : 10 / 31) لأن سنده نظيف صحيح !
فقد شرب الصحابة العدول الخمر وناحوا على قتلى بدر! ومنهم أبو بكر وعمر!
فجاء النبي صلى الله عليه وآله وبيده سعفة أو مكنسة يريد أن يضربهم ، فقالوا تُبنا تُبنا !
قال ابن حجر: رواه تمام الرازي المتوفى414، في كتابه الفوائد: 2/228، برقم: 1593، وفي طبعة: 3/481 ، بسند صحيح عن أبي القموص قال:« شرب أبو بكر الخمر قبل أن تحرم فأخذت فيه ، فأنشأ يقول:
[بدایة جدول]
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 290
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٢٩٠