لكن تعقيد الشخصية القرشية جعلتهم يتبنون نتيجة بدر التي منها الخلافة ويتبنون «مناحة قومهم» على قتلى بدر، لأنها ضد بني هاشم!
الإمام الباقر عليه السلام يعلن أن أنساً كذب على النبي صلى الله عليه وآله كذبة خطيرة !
أكبر شهادة ضد أنس،شهادة الإمام الباقر عليه السلام بأنه كذب على رسول الله صلى الله عليه وآله ليبرر للحكام انتهاك حقوق الإنسان وتعذيب المسجونين ، فقال إن النبي عذب شخصاً لم يعترف بديْن عليه ، فدق يده بمسامير في الحائط !
روى الصدوق بسند صحيح(علل الشرائع(2/ 541) أن الإمام الباقر عليه السلام قال: (إن أول ما استحل الأمراء العذاب لكذبة كذبها أنس بن مالك على رسول الله صلى الله عليه وآله أنه سَمَّرَ يَدَ رجل إلى الحائط ، ومن ثَمَّ استحل الأمراء العذاب !) .
وقد اقتدوا بأنس الكذاب ، فنسبوا في صحاحهم إلى النبي صلى الله عليه وآله التعذيب والمثلة !
وروى الشافعي في الأم وفي مسنده/315 ، إنكار الإمام زين العابدين عليه السلام لزعمهم أن رسول الله صلى الله عليه وآله سمل عين أحد ! قال:( أخبرنا إبراهيم بن أبي يحيى، عن جعفر ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين قال: لاوالله ما سمل رسول الله (ص) عيناً ، ولا زاد أهل اللقاح على قطع أيديهم وأرجلهم ) .
ثم قال البيهقي في سننه(9/70): (حديث أنس ثابت صحيح ، ومعه رواية ابن عمر، وفيهما جميعاً أنه سمل أعينهم ، فلا معنى لإنكار من أنكر، والأحسن حمله على النسخ). فرد البيهقي شهادة زين العابدين عليه السلام بقول أنس وابن عمر!
ورد شهادة ابن عباس(ابن هشام(3 /611) بأنه نزلت الآية: وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَخَيْرٌ للَّصَّابِرِينَ . فعفا وصبر ونهى عن المثلة) !