تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
تَحَيَّـيْ بالسلامـة أمَّ بكـرٍ وهـل لك بعد رهطك من سلام ذرينـي أصطبـح يا بكـر أنـي رأيـت المـوت نقَّـبَ عن هشـام فودَّ بنو المغيرة أن فدوْهُ بألف من رجال أو سوام فكائـن بالطـويِّ طـويِّ بـدر مـن القينـات والخيـل الكـرام فكائـن بالطـويِّ طـويِّ بـدر من الشيـزى تُكلـل بـالسنـام
فبلغ ذلك النبي  فقام معه جريدة يجر إزاره حتى دخل عليه ، فلما نظر إليه قال: أعوذ من سخط الله ومن سخط رسوله ، والله لا يلج لي رأساً أبداً ! فذهب عن رسول الله ما كان فيه !  وخرج ونزل عليه:
فَهَلْ أنتمْ مُنْتَهُون!
فقال عمر:  انتهينا والله  ».ورواه الثعلبي في تفسيره  (2/142) دون أن يسميهما . ولم يذهب عن رسول الله ماكان فيه كما زعمت الرواية ، لكنه لايريد أن يصطدم بقريش التي كانت تهدده بأن تعلن الردة ! وروى ابن هشام(2/549) أبيات أبي بكر وفيها الكفر وإنكارالآخرة قال:
يخبرنا الرسول بأن سنحيا وكيف حياة أصداءٍ وهامِ!
وقد رواها ابن هشام (2/549) بتسعة أبيات ، والإصابة (7/38)  وفتح الباري(10/30) وأطال في الدفاع بما يستطيع، وأظهر تحيره ، وابن كثير(2/535) والنهاية:3/412 ، وفيض القدير(1/ 117)  ومجمع الزوائد: 5/51 ، وأحاديث الشعر للمقدسي/57 ، وتفسير الثعلبي: 2/142. والعديد من مصادرنا .   ورواها ابن حجر في الإصابة  (7/39) وقال في فتح الباري  (10/31)  إن تلك الجلسة كانت حفلة خمر في بيت أبي طلحة زوج أم أنس، وكانوا أحد عشر صحابياً وكان ساقيهم أنس بن مالك !  ثم قال ابن حجر:  «ولأحمد عن يحيى القطان عن حميد عن أنس: كنت أسقي أبا عبيدة وأبي بن كعب وسهيل بن بيضاء ، ونفراً من الصحابة عند أبي طلحة .