واضممهم إليك من قبل أن يُجتاحوا ! فندب عتبة الناس وأخبرهم بكتاب عمر فانتدب عاصم ابن عمرو وعرفجة بن هرثمة وحذيفة بن محصن ، ومجزأة بن ثور ونهار بن الحارث..الخ.) .
والصحيح أن جيش العلاء الحضرمي لم يعلق داخل فارس كما ادعت الرواية ، بل انتصر وفتح مدناً وكتب مع أهلها عهد الصلح ومنها إصطخر، وقد بيناه في قراءة جديدة للفتوحات ، لكن عمر خاف من ولائهم لعلي عليه السلام فعزل العلاء فمات ربما بالسم !
6- زعم أنس أن أمه تدخل الجنة قبل النبي صلى الله عليه وآله ! روى أن النبي صلى الله عليه وآله قال: (دخلتُ الجنة فسمعت خَشْفة فقلت من هذا ؟ قالوا هذه الغميصاء بنت ملحان أم أنس بن مالك). (مسلم: 7 / 145 ، وأحمد: 3 / 99 ، و 106 ، و 125 ، والطبقات: 8 / 430 ، وأوسط الطبراني: 2 / 368 ، وفيه: ورأيتُ أم سليم بنت ملحان في الجنة .
وفضائل الصحابة للنسائي/85 ، وشرح النووي: 16 / 11 ، والخشفة حركة المشي ومنتخب عبد بن حميد/399 ، وفيض القدير: 3 / 690 ، وفيه أنه رآها في الجنة مرتين !
أما البخاري فجعل ذلك مناماً(4/198)قال: (رأيتني دخلت الجنة فإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة وسمعت خشفة فقلت من هذا ؟ فقال هذا بلال . ورأيت قصراً بفنائه جارية فقلت لمن هذا ؟ فقال: لعمر ، فأردت أن أدخله فأنظر إليه فذكرت غيرتك! فقال عمر: بأبي وأمي يا رسول الله عليك أغار )!
7- اعترف أنس في حديث الطير بأنه كذب ثلاث مرات من أجل قومه ، فلماذا لا يكذب من أجل أمه! روى الحاكم (3/130): ( عن أنس بن مالك قال: كنت أخدم رسول الله فقدم لرسول الله صلى الله عليه وآله فرخ مشوي فقال: اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير ، قال فقلت اللهم اجعله رجلاً من الأنصار فجاء علي فقلت إن
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 287
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٢٨٧