أحب قومه ليس هو من الأنصار! فذهبت فأدخلته فقال:يا أنس قرب إليه الطير ، قال فوضعته بين يدي رسول الله فأكلا جميعاً ! قال محمد بن الحجاج: يا أنس كان هذا بمحضر منك؟ قال: نعم !
قال أعطي بالله عهداً أن لا أنتقص علياً بعد مقامي هذا ، ولا أعلم أحداً ينتقصه إلا أشنت له وجهه ) !
ثم كذب أنس ولم يشهد لعلي عليه السلام فدعا عليه بالبرص !
8- كذب أنس على علي عليه السلام مرتين فدعا عليه بالبرص ، فأصيب به الى حاجبيه ، وكان يقول لمن سأله: هذا من دعوة العبد الصالح علي بن أبي طالب !
والمرة الأولى لما جاء أنس الى علي عليه السلام مع أهل الكوفة الى حرب الجمل ، فأرسله علي عليه السلام الى طلحة والزبير يذكرهما بحديث للنبي صلى الله عليه وآله فيهما كان أنس فيه حاضراً . فذهب أنس ورجع ولم يبلغهما !
ففي نهج البلاغة (4/74): (قال عليه السلام :لأنس بن مالك وقد كان بعثه إلى طلحة والزبير لما جاء إلى البصرة يذكرهما شيئاً سمعه من رسول الله صلى الله عليه وآله في معناهما فلوى عن ذلك فرجع إليه فقال: إني أنسيت ذلك الأمر!
فقال عليه السلام : إن كنت كاذباً فضربك الله بها بيضاء لامعة لا تواريها العمامة ، يعني البرص، فأصاب أنساً هذا الداء فيما بعد في وجهه ، فكان لا يرى إلا مبرقعاً ).
والمرة الثانية في الكوفة قال في شرح النهج (4/74): ( ناشد علي الناس في رحبة القصر أو قال رحبة الجامع بالكوفة: أيكم سمع رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: من كنت مولاه فعلي