السماوات والأرض بالحق والعلم ، وعلَّمَ رسوله صلى الله عليه وآله الحق والعلم ، وبلَّغ النبي رسالات ربه بعلم ، وعمل في صغير أموره وكبيرها بعلم .
وكل ما نسبه القرشيون الى النبي صلى الله عليه وآله من أخطاء ومعاص وما ينافي العلم والحكمة مردودٌ عليهم ! لقوله تعالى :
وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى.إِنْ هُوَإِلا وَحْىٌ يُوحَى.
وهو منزهٌ عن الهوى من طفولته، قال علي عليه السلام : (ولقد قَرَنَ الله به من لَدُنْ أن كان فطيماً أعظم ملك من ملائكته ، يسلك به طريق المكارم ، ويعلمه محاسن أخلاق العالم ، ليله ونهاره).(نهج البلاغة:2/157).