ابن عباس من أتباع مدرسة الرأي والظن !
إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا !
هذه آية محكمة معناها:أيها المسلمون ألقوا ظنونكم وآراءكم جانباً ، واعتمدوا على العلم واليقين فقط من كلام الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله فقط . ولاتبنوا شيئاً من دينكم على الرأي والظن ، فتحرفوا الدين ! ومعناه أن الله فرض علينا تحصيل العلم واليقين في كل العقائد والأحكام والقضايا ؟
والسؤال: من أين نأتي بالعلم في الأحكام ؟ والجواب في قوله تعالى :
فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ.
أي لا تسألوا أهل الجهل والظن، بل إسألوا أهل الذكر والعلم .
ومعناه أن أهل الذكر موجودون في كل جيل، وهم الذين قال النبي صلى الله عليه وآله فيهم: إني تارك فيكم الثقلين:كتاب الله وعترتي أهل بيتي. فالقرآن الذكر والعترة أهله .
وقد روينا ذلك في عامة مصارنا وفصلناه في كتاب: آيات الغدير/294 . قال صلى الله عليه وآله : أيها الناس: إني أوشك أن أدعى فأجيب ، فما أنتم قائلون ؟فقالوا: نشهد أنك قد بلغت ونصحت . فقال: أليس تشهدون أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله ، وأن الجنة حقٌ وأن النار حقٌ وأن البعث حق ؟ قالوا: يا رسول الله بلى . فأومأ رسول الله إلى صدره وقال: وأنا معكم . ثم قال رسول الله: أنا لكم فرط ، وأنتم واردون عليَّ الحوض ، وسعته ما بين صنعاء إلى بصرى ، فيه عدد الكواكب قِدْحان ، ماؤه أشد بياضاً من الفضة . . فانظروا كيف تخلفوني في الثقلين . فقام رجل فقال: يا رسول الله وما الثقلان ؟ قال: الأكبر: كتاب الله ، طرفه بيد الله وسبب طرفه بأيديكم ، فاستمسكوا به ولا تزلوا ولا تضلوا . والأصغر: عترتي أهل بيتي ، أذكركم الله في