تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
من التوثيق مادام لم يعزل ،  ولم يرد فيه ذم ! ثم لم يعتبر بمدح المتأخرين وتوثيقهم ، كالعلامة الذي عده ممن يعتمد عليهم ،  والميرداماد في حاشيته على الكشي(2/471) قال:(جعفر بن معروف.الطريق صحيح بعبد الله بن بكير، فإنه وإن كان فطحياً فهو من اجتمعت العصابة  على تصحيح ما يصح عنهم ، فما قاله السيد بن طاوس من القدح في الطريق بابن  بكير لفطحيته ،  وبجعفر بن معروف ، لطعن ابن الغضائري فيه لا تعويل عليه .  وقد أسمعناك فيما سلف أن جعفر بن معروف الذي قال ابن الغضائري إن في  مذهبه ارتفاعاً هو أبو الفضل السمرقندي يروي عنه العياشي، وجعفر بن معروف  هذا الذي يروي عنه الكشي هو أبو محمد من أهل كش كان وكيلاً مكاتباً ، وهو من المشيخة الأجلاء لا غميزة فيه أصلا ً). ومدحه النوري في خاتمة المستدرك  (7/226)  فقال:  (جَعْفَر بن مَعْروف الكَشي كان وكيلاً وكان مكاتِباً كما في رجال الشيخ باب من لم يرو عنهم  عليهم السلام .  وفي الأول إشعار بالوثاقة وفي الثاني مدح عظيم . ويروي عنه الكشي كثيراً ) .  7- يضاف الى العناصر المتقدمة لإثبات وثاقته: جلالة مشايخه الذين روى عنهم وتلاميذه الذين رووا عنه ، ومجموع ما روي عنه من العقائد والفقه والتفسير والسيرة . فلا نرى وجهاً لعدم توثيقه . أما بقية رجال السند فقد وثقهم السيد الخوئي قدس سره في معجمه .  راجع المفيد من معجم رجال الحديث/12، و192، و195، و 459و 769، و774. 8- ومما يؤيد توثيق ابن معروف عُلُوُّ متن روايته بحيث لو أراد الراوي أن يكذب
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 269 | الشيخ علي الكوراني العاملي