أما الحسن بن العباس بن حريش ، فقد وثقه علي بن إبراهيم ، وقال الشيخ الطوسي في الفهرست /301: (الحسن بن العباس بن حريش الرازي = صحيح ).
ووثقه أو مال الى توثيقه عدد من الرجاليين كالمجلسيين والوحيد البهباني وغيرهم
فقول السيد الخوئي قدس سره (5/363):(وكيف كان فالرجل ضعيف: إما لثبوت اتحاده مع سابقه أو لاحتماله . فتوثيق علي بن إبراهيم يسقط بمعارضة تضعيف النجاشي).يناقش فيه بأن تضعيف النجاشي سببه كتابه واسمه (ثواب قراءة إنا أنزلناه) وهو اجتهاد منه تبعوه عليه ، مع أن القميين المتشددين رووا كتابه .
قال النجاشي/61: (له كتاب إنا أنزلناه في ليلة القدر ، وهو كتاب ردي الحديث ، مضطرب الألفاظ. أخبرنا إجازة محمد بن علي القزويني قال: حدثني أحمد بن محمد بن يحيى ، عن الحميري ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عنه ).
فانظر في سلسلة رواة كتابه ، تجدهم كبار القوم .
قال المجلسي في مرآة العقول (3 / 61): (لكن يظهر من كتب الرجال أنه لم يكن لتضعيفه سبب إلا رواية هذه الأخبار العالية الغامضة التي لاتصل إليها عقول أكثر الخلق والكتاب كان مشهوراً عند المحدثين ، وأحمد بن محمد روى هذا الكتاب مع أنه أخرج البرقي عن قم بسبب أنه كان يروي عن الضعفاء ، فلو لم يكن هذا الكتاب معتبراً عنده ، لما تصدى لروايته).
وأما الإشكال على الرواية بأن الباقر عليه السلام كان عمره لما توفي ابن عباس اثنتي عشرة أو أربع عشرة سنة لأن ابن عباس توفي سنة 68 أو 70 ، وكان عمر الباقر لما توفي ابن عباس بضع عشرة سنة فكيف تصح مناظرته له ؟
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 266
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٢٦٦