تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
وليس تفسيره في الأرض ،  إقطع قاطع الكف أصلاً ثم أعطه دية الأصابع .  هكذا حكم الله ليلة تنزل فيها أمره ، إن جحدتها بعدما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله فأدخلك الله النار كما أعمى بصرك يوم جحدتها علي بن أبي طالب قال: فلذلك عمي بصري، قال: وما علمك بذلك فوالله إن عمي بصري إلا من صفقة جناح الملك.  قال: فاستضحكت ثم تركته يومه ذلك لسخافة عقله .  ثم لقيته فقلت: يا ابن عباس ما تكلمت بصدق مثل أمس!  قال لك علي بن أبي طالب عليه السلام : إن ليلة القدر في كل سنة ، وإنه ينزل في تلك الليلة أمر السنة وإن لذلك الأمر ولاة بعد رسول الله  صلى الله عليه وآله فقلت: من هم؟ فقال: أنا وأحد عشر من صلبي أئمة محدثون؟ فقلتَ: لا أراها كانت إلا مع رسول الله صلى الله عليه وآله !  فتبدَّى لك الملك الذي يحدثه فقال:  كذبت يا عبد الله رأت عيناي الذي حدثك به علي ولم تره عيناه ولكن وعا قلبه ووقر في سمعه ،  ثم صفقك بجناحه فعميت !  قال فقال ابن عباس: ما اختلفنا في شئ فحكمه إلى الله فقلت له: فهل حكم الله في حكم من حكمه بأمرين؟ قال: لا ، فقلت: هاهنا هلكت وأهلكت )! فقال السيد الخوئي عنها:(وهذه الرواية مضافاً إلى ضعفها بالحسن بن العباس بن حريش ، آثار  الوضع عليها ظاهرة ، فإن الظاهر من ضحك الباقر عليه السلام أن الأمر وقع  قريباً  والمفروض في الرواية أنه عليه السلام كان جالساً وعنده نفر فكانت هذه  القصة زمان إمامته ، ولا أقل أنها كانت زمان كبره عليه السلام مع  أن ابن عباس مات سنة ثمان وستين ، وولد أبو جعفر عليه السلام سنة سبع  وخمسين ، فالقضية مكذوبة لا محالة ). أقول: ما أدري من أين استظهر سيدنا الأستاذ قدس سره من ضحك الإمام الباقر عليه السلام ، قال:( فإن الظاهر من ضحك الباقر عليه السلام أن الأمر وقع  قريباً!)