تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
ثم ختم السيد الخوئي قدس سره بحثه بقوله:  والمتحصل مما ذكرنا أن عبد الله بن عباس كان جليل القدر، مدافعاً عن  أمير المؤمنين والحسنين عليهم السلام ، كما ذكره العلامة وابن داود . ثم استشهد بقول العلامة في الخلاصة وقول ابن داوود وقال:  وذكره ابن داود في القسم الأول ( 864 ) وقال: عبد الله بن العباس  رضي الله عنه ، حاله أعظم من أن يشار إليه في الفضل والجلالة ومحبة  أمير المؤمنين عليه السلام وانقياده إلى قوله) .     ثم قال السيد الخوئي قدس سره : وله مفاخرة مع معاوية وعمرو بن العاص وقد ألقمهما حجراً ، رواها  الصدوق في الخصال في باب الأربعة ، قول معاوية:  إني لأحبك لخصال أربع..  وقد شهد عند معاوية بأنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله   قال: أنا  أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم ذكر بعد ذلك علي بن أبي طالب ، والحسن بن علي   والحسين ، وأولاده التسعة عليهم السلام .  الخصال: باب الاثني عشر.. ثم قبل السيد الخوئي قدس سره الروايات المادحة لابن عباس وأكثرها عن جعفر بن معروف !قال:  (ثم إن الكشي ذكر في عبد الله بن العباس عدة روايات مادحة  (1/276)  وهي  كما تلي: حمدويه وإبراهيم قالا: حدثنا أيوب بن نوح ، عن صفوان بن يحيى ، عن  عاصم بن حميد ، عن سلام بن سعيد ، عن عبد الله بن يا ليل رجل من أهل  الطائف، قال: أتينا ابن عباس نعوده في مرضه الذي مات فيه ، قال: فأغمي عليه  في البيت فأخرج إلى صحن الدار، قال: فأفاق فقال: إن خليلي رسول الله صلى الله عليه وآله   قال: أني سأهاجر هجرتين وأني سأخرج من هجرتي ، فهاجرت  هجرة مع رسول الله صلى الله عليه وآله وهجرة مع علي عليه السلام وأني  سأعمى فعميت ، وأني سأغرق فأصابتني حكة فطرحني أهلي في البحر فغفلوا  عني فغرقت ثم استخرجوني بعد .