تضعيف السيد الخوئي روايات ذم ابن عباس
فقد رد الرواية الأولى بأن جعفر بن معروف لم يوثق . وأهمل رواية علي بن قتيبة ، فقال في (14/315) علي بن محمد بن قتيبة لم يوثق ، فالرواية لا يعتمد عليها ).
ورد الثانية: رواية جناح الجرادة ، بقوله: الرواية ضعيفة بعدة من رواتها .
ورد رواية الثالثة، سرقة بيت مال البصرة فقال: (هذه الرواية وما قبلها من طرق العامة ، وولاء ابن عباس لأمير المؤمنين وملازمته له عليه السلام هو السبب الوحيد في وضع هذه الأخبار الكاذبة وتوجيه التهم والطعون عليه ، حتى أن معاوية لعنه الله كان يلعنه بعد الصلاة مع لعنه علياً والحسنين وقيس بن عبادة والأشتر )!
ورد الرواية الرابعة: فقال:(وقال الكشي قبل ترجمة عبد الله بن عباس متصلاً بها: وروى محمد بن عيسى بن عبيد ، عن محمد بن سنان ، عن موسى بن بكر الواسطي، عن الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: قال أمير المؤمنين عليه السلام : اللهم العن ابني فلان وأعم أبصارهما ، كما أعميت قلوبهما الآكلين في رقبتي ، واجعل عمى أبصارهما دليلاً على عمى قلوبهما !) .
قال: وهي ضعيفة بالإرسال: أولا لجهالة طريق الكشي إلى محمد بن عيسى بن عبيد ، وبمحمد بن سنان وموسى بن بكر الواسطي ثانياً.
ورد الرواية الخامسة التي فيها سبب عمى ابن عباس ، فقال:(ثم إن الكليني قدس سره روى عن محمد بن أبي عبد الله ومحمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد جميعاً عن الحسن بن عباس بن حريش ، عن أبي جعفر الثاني عليه السلام عن أبي عبد الله عليه السلام قال: بينا أبي جالس وعنده نفر إذ استضحك حتى اغرورقت عيناه