هذا مستنقص في بدنك ، ويكون الجرموز من ولدك ، ولو أذن لي في القول لقلت ما لو سمع عامة هذا الخلق لجحدوه وأنكروه .
3 - حمدويه وإبراهيم ، قالا حدثنا أيوب بن نوح ، عن صفوان بن يحيى عن عاصم بن حميد ، عن سلام بن سعيد ، عن عبد الله بن عبد يليل رجل من أهل الطائف ، قال أتينا ابن عباس رحمه الله نعوده في مرضه الذي مات فيه قال ، فأغمي عليه في البيت فأخرج إلى صحن الدار، قال فأفاق فقال: إن خليلي رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إني سأهاجر هجرتين وإني سأخرج من هجرتي: فهاجرت هجرة مع رسول الله صلى الله عليه وآله وهجرة مع علي عليه السلام ، وإني سأعمى: فعميت ، وأني سأغرق: فأصابني حكة فطرحني أهلي في البحر فغفلوا عني فغرقت ثم استخرجوني بعد .
وأمرني أن أبرأ من خمسة: من الناكثين وهم أصحاب الجمل ، ومن القاسطين وهم أصحاب الشام ، ومن الخوارج وهم أهل النهروان ، ومن القدرية وهم الذين ضاهوا النصارى في دينهم فقالوا لاقدر ، ومن المرجئة الذين ضاهوا اليهود في دينهم فقالوا الله أعلم .
قال ثم قال: اللهم إني أحيا على ما حييَ عليه علي بن أبي طالب وأموت على ما مات عليه علي بن أبي طالب ، قال: ثم مات فغسل وكفن ثم صلى على سريره ، قال: فجاء طائران أبيضان فدخلا في كفنه فرأى الناس ، انما هو فقهه فدفن) .
وقال الكشي في قضية بيت مال البصرة (1/379): ( روى علي بن يزداد الصائغ الجرجاني ، عن عبد العزيز بن محمد بن عبد الأعلى الجزري ، عن خلف المخزومي البغدادي ، عن سفيان بن سعيد ، عن الزهري ، قال: سمعت الحارث يقول: استعمل علي
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 254
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٢٥٤