تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
هذا مستنقص في بدنك ، ويكون الجرموز من ولدك ، ولو أذن لي في القول  لقلت ما لو سمع عامة هذا الخلق لجحدوه وأنكروه . 3 - حمدويه وإبراهيم ، قالا حدثنا أيوب بن نوح ، عن صفوان بن يحيى  عن عاصم بن حميد ، عن سلام بن سعيد ، عن عبد الله بن عبد يليل رجل من أهل  الطائف ، قال أتينا ابن عباس رحمه الله نعوده في مرضه الذي مات فيه  قال ، فأغمي عليه في البيت فأخرج إلى صحن الدار، قال فأفاق فقال: إن خليلي رسول الله صلى الله عليه وآله   قال: إني سأهاجر هجرتين وإني سأخرج  من هجرتي: فهاجرت هجرة مع رسول الله صلى الله عليه وآله وهجرة مع علي عليه السلام ، وإني  سأعمى: فعميت ، وأني سأغرق: فأصابني حكة فطرحني أهلي في البحر فغفلوا عني  فغرقت ثم استخرجوني بعد . وأمرني أن أبرأ من خمسة: من الناكثين وهم أصحاب الجمل ، ومن القاسطين  وهم أصحاب الشام ، ومن الخوارج وهم أهل النهروان ، ومن القدرية وهم الذين  ضاهوا النصارى في دينهم فقالوا لاقدر ، ومن المرجئة الذين ضاهوا اليهود في دينهم  فقالوا الله أعلم . قال ثم قال: اللهم إني أحيا على ما حييَ عليه علي بن أبي طالب وأموت  على ما مات عليه علي بن أبي طالب ، قال: ثم مات فغسل وكفن ثم صلى على  سريره ، قال: فجاء طائران أبيضان فدخلا في كفنه فرأى الناس ، انما هو فقهه فدفن) . وقال الكشي  في قضية بيت مال البصرة  (1/379):  ( روى علي بن يزداد الصائغ الجرجاني ، عن عبد العزيز بن  محمد بن عبد الأعلى الجزري ، عن خلف المخزومي البغدادي ، عن سفيان بن  سعيد ، عن الزهري ، قال: سمعت الحارث يقول: استعمل علي
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 254 | الشيخ علي الكوراني العاملي