هؤلاء العلماء بقر بهم الإمام عليه السلام علم النبوة ؟
نص المحدثون والمؤرخون كالترمذي على أنه لم يكن في الكوفة حديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وأن جابرالجعفي هو الذي نشره ، ولولاه لكان أهل الكوفة بغير حديث. ولا بد أن ابن عقدة أثر تأثيراً بليغاً كذلك، ثم وصل الحديث من الكوفة وبغداد الى بقية البلاد .
وهنا سؤال يفرض نفسه: أين صار حديث جابر الذي كتبه عنه الطلبة والعلماء وملأ الكوفة ؟ والجواب: أن لما غضب الخليفة على جابر وأراد قتله ، تغير كلام رواة الحديث فقالوا: لم نرو عن جابر بن يزيد الجعفي لأنه يؤمن بالرجعة ، وأسندوا أحاديثه الى غيره ! وهذا الأسلوب معروف عندهم فقد كتب الخطيب عن أحدهم (تاريخ بغداد(12/160): (وكان العباس ادعى في آخر عمره سماعاً من القاضي أبي عبد الله المحاملي ، وعمد إلى أحاديث من مناكير الفضائل التي يرويها أبو العباس بن عقدة فركَّبها على المحاملي ورواها عنه).
فهم يُركِّبُونَ الحديث على السند أو على الشخص !
من مرويات سليمان الأعمش
في الأئمة الإثني عشر عليهم السلام
1- في أمالي الصدوق/252: (عن سليمان بن مهران الأعمش ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين عليهم السلام قال: نحن أئمة المسلمين ، وحجج الله على العالمين ، وسادة المؤمنين ، وقادة الغر المحجلين ، وموالي المؤمنين ، ونحن أمان أهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء ، ونحن الذين بنا يمسك