تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
ووزيري وخليفتي في أهلي من بعدي؟ قال: فأمسك القوم ، وأحجموا عنها جميعاً . قال فقمت وإني لأحدثهم سناً وأرمصهم عيناً ، وأعظمهم بطناً وأحمشهم ساقاً . فقلت: أنا يا نبي الله أكون وزيرك على ما بعثك الله به .  قال: فأخذ بيدي ثم قال: إن هذا أخي ووصيي ووزيري وخليفتي فيكم ، فاسمعوا له وأطيعوا . قال: فقام القوم يضحكون ويقولون لأبي طالب: قد أمرك أن تسمع لابنك وتطيع ! ).  (أمالي الطوسي/582). عن سليمان الأعمش قال:كنت مع جعفر بن محمد عليه السلام على باب أبي جعفر المنصور ، فخرج من عنده رجل مجلود بالسوط ، فقال لي: يا سليمان أنظر ما فص خاتمه ؟ قلت: يا ابن رسول الله فصه غير عقيق ، فقال يا سليمان أما إنه لو كان عقيقاً لما جلد بالسوط! قلت: يا ابن رسول الله زدني ؟ قال يا سليمان: هو أمان من قطع اليد قلت: يا بن رسول الله زدني؟ قال: يا سليمان هو أمان من الدم ، قلت: يا ابن رسول الله زدني؟ قال: يا سليمان إن الله عز و جل يحب أن ترفع إليه في الدعاء يد فيها فص عقيق قلت يا ابن رسول الله زدني؟ قال: العجب من يد فيها فص عقيق كيف تخلو من الدنانير والدراهم ، قلت يا ابن رسول الله زدني؟ قال: يا سليمان إنه حرز من كل بلاء ، قلت يا ابن رسول الله زدني ؟ قال: يا سليمان هو أمان من الفقر، قلت: يا ابن رسول الله أحدث بها عن جدك الحسين بن علي ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام ؟ قال: نعم).  (مكارم الأخلاق/88).

إحياء علي عليه السلام امرأة قتلها أبو بكر

4- روى سليمان الأعمش ، عن سمرة بن عطية ، عن سلمان الفارسي قال: إن امرأة من الأنصار يقال لها أم فروة كانت تحض على نكث بيعة أبي بكر وتحث على بيعة