قال عليٌّ: إنه قد كان ذلك). (معجم السيد الخوئي:4 /344 ) .
وقال السيد الخوئي(4/341):(عن جابر: قال أبو جعفر عليه السلام :يا جابر، حديثنا صعب مستصعب ، أمردُ ذِكْوار ، وعِرٌ أجرد ، لا يحتمله والله إلا نبي مرسل ، أو ملك مقرب ، أو مؤمن ممتحن ، فإذا ورد عليك يا جابر شئ من أمرنا فلان له قلبك ، فاحمد الله ، وإن أنكرته فرده إلينا أهل البيت ولا تقل كيف جاء هذا أو كيف كان وكيف هو؟ فإن هذا والله الشرك بالله العظيم .
عن جابر قال: رويت خمسين ألف حديث ما سمعه أحد مني .
عن أبي جميلة المفضل بن صالح ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، قال: حدثني أبو جعفر عليه السلام بسبعين ألف حديث ، لم أحدثها أحداً قط ، ولا أحدث بها أحداً أبداً .
قال جابر: فقلت لأبي جعفر عليه السلام جعلت فداك ، إنك قد حملتني وقراً عظيماً بما حدثتني به من سركم الذي لا أحدث به أحداً ، فربما جاش في صدري ، حتى يأخذني منه شبه الجنون . قال: يا جابر فإذا كان ذلك فاخرج إلى الجبان ، فاحفر حفيرة ودل رأسك فيها ، ثم قل: حدثني محمد بن علي بكذا وكذا ).
مؤلفات جابر الجعفي
وقد ألَّفَ جابر كتباً رواها العلماء، وألف بعضهم كتاباً في أخباره:(له كتب ، منها التفسير، أخبرناه أحمد بن محمد. وله كتاب النوادر..وله كتاب الفضائل.. وكتاب الجمل ، وكتاب صفين ، وكتاب النهروان ، وكتاب مقتل أمير المؤمنين، وكتاب مقتل الحسين. روى هذه الكتب: الحسين بن الحصين العمِّي.. وقال القتيبي: هو من الأزد . وعدَّه