الباق عليه السلام أو لبعض آيات الشجرة الملعونة وحكمهم ألف شهر ، وقد قتل الحارث وقتل معه جهم بن صفوان والسختياني ، وكانت ثورته سنة128 ، كما في الطبري:6/6، وتاريخ خليفة/307، والذهبي:8/383 .
والذي اعترض على جابر لم يفهم قوله فاعتبره كذاباً .
وفي الوافي (11/161): (وكانت قتلته في حدود الثلاثين والمئة).
والمرجح أن جابراً عاش الى سنة132، كما قال ابن معين في تهذيب التهذيب أي شهد سقوط الأمويين ، بدليل أن الإمام الباقر عليه السلام أعطاه أحاديث لينشرها بعد سقوطهم ، وهو إخبار بأنه سيبقى الى ذلك الوقت .
كان جابر عند الأئمة عليهم السلام بمنزلة سلمان الفارسي
قال ذريح المحاربي: (سألت أبا عبد الله عليه السلام عن جابر الجعفي وما روى؟ فلم يجبني فسألته الثالثة فقال لي:ياذريح دع ذكر جابرفإن السفلة إذا سمعوا بأحاديثه شنَّعوا)
وروى الصدوق في الإختصاص/ 216 أن المفضل سأل الإمام الصادق عليه السلام : ( يا ابن رسول الله فما منزلة جابر بن يزيد منكم؟ قال: منزلة سلمان من رسول الله صلى الله عليه وآله قال: فما منزلة داود بن كثير الرقي منكم؟ قال: منزلة المقداد من رسول الله صلى الله عليه وآله ).
وفي الكافي ( 8 / 157): (عن جابر بن يزيد قال:حدثني محمد بن علي سبعين حديثاً لم أحدث بها أحداً قط ، ولا أحدث بها أحداً أبداً ، فلما مضى محمد بن علي ثقلت على عنقي وضاق بها صدري ، فأتيت أبا عبد الله فقلت: جعلت فداك إن أباك حدثني سبعين حديثاً لم يخرج مني شيئاً منها ولا يخرج شئ منها إلى أحد ، وأمرني بسترها وقد ثقلت على عنقي وضاق بها صدري فما تأمرني؟ فقال: يا جابر إذا ضاق بك من ذلك