تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
الباق عليه السلام أو لبعض آيات الشجرة الملعونة وحكمهم ألف شهر ، وقد قتل الحارث وقتل معه جهم بن صفوان والسختياني ، وكانت ثورته سنة128 ،  كما في  الطبري:6/6، وتاريخ خليفة/307، والذهبي:8/383 .   والذي اعترض على جابر لم يفهم قوله فاعتبره كذاباً .  وفي الوافي (11/161): (وكانت قتلته في حدود الثلاثين والمئة).  والمرجح أن جابراً عاش الى سنة132، كما قال ابن معين في تهذيب التهذيب أي شهد سقوط الأمويين ، بدليل أن الإمام الباقر عليه السلام أعطاه أحاديث لينشرها بعد سقوطهم ، وهو إخبار بأنه سيبقى الى ذلك الوقت .

كان جابر عند الأئمة عليهم السلام بمنزلة سلمان الفارسي

قال ذريح المحاربي:  (سألت أبا عبد الله عليه السلام عن جابر الجعفي وما روى؟ فلم يجبني فسألته الثالثة فقال لي:ياذريح دع ذكر جابرفإن السفلة  إذا سمعوا بأحاديثه شنَّعوا)    وروى الصدوق في الإختصاص/ 216 أن المفضل سأل الإمام الصادق عليه السلام :  ( يا ابن رسول الله فما منزلة جابر بن يزيد منكم؟ قال: منزلة سلمان من رسول الله صلى الله عليه وآله   قال: فما منزلة داود بن كثير الرقي منكم؟  قال:  منزلة المقداد من رسول الله صلى الله عليه وآله ). وفي الكافي ( 8 / 157):  (عن جابر بن يزيد قال:حدثني محمد بن علي سبعين حديثاً لم أحدث بها أحداً قط ،  ولا أحدث بها أحداً أبداً ، فلما مضى محمد بن علي ثقلت على عنقي وضاق بها صدري ، فأتيت أبا عبد الله فقلت: جعلت فداك إن أباك حدثني سبعين حديثاً لم يخرج مني شيئاً منها ولا يخرج شئ منها إلى أحد ، وأمرني بسترها وقد ثقلت على عنقي وضاق بها صدري فما تأمرني؟  فقال: يا جابر إذا ضاق بك من ذلك
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 163 | الشيخ علي الكوراني العاملي