روى له أبو داود في السهو في الصلاة حديثاً واحداً من حديث المغيرة بن شعبة ، وقال عقبة: ليس في كتابي عن جابر الجعفي غيره . وقال أبو موسى محمد بن المثنى: مات سنة 128. قلت: وذكر مطين عن مفضل بن صالح: مات سنة 127. وقال سلام بن أبي مطيع: قال لي جابر الجعفي: عندي خمسون ألف باب من العلم ما حدثت به أحداً . فأتيت أيوب فذكرت هذا له فقال: أما الآن فهو كذاب .
قال جرير: لا أستحل أن أروي عنه ، كان يؤمن بالرجعة .
وقال أبو داود: ليس عندي بالقوي في حديثه . وقال أبو الأحوص: كنت إذا مررت بجابر الجعفي سألت ربي العافية .
وقال الشافعي:سمعت سفيان بن عيينة يقول: سمعت من جابر الجعفي كلاماً فبادرت خفت أن يقع علينا السقف! ولا بد أنه طعن في بعض من يحب !
وقال إسحاق بن موسى: سمعت أبا جميلة يقول: قلت لجابر الجعفي:كيف تسلم على المهدي؟ قال: إن قلت لك كفرت .
وقال الحميدي أيضاً: سمعت رجلاً يسأل سفيان: أرأيت يا أبا محمد الذين عابوا على جابر الجعفي قوله حدثني وصي الأوصياء؟ فقال سفيان: هذا أهونه !
وقال يحيى بن يعلى: سمعت زائدة يقول:جابر الجعفي رافضي يشتم أصحاب النبي! وقال العجلي: كان ضعيفاً يغلو في التشيع وكان يدلس .
وقال عثمان بن أبي شيبة: حدثني أبي عن جدي قال: كنت آتيه في وقت ليس فيه فاكهة ولا قثاء ولا خيار فيذهب إلى بسيتين له في داره فيجئ بقثاء وخيار فيقول: كل فوالله ما زرعته ! وقال أبو العرب الصقلي في الضعفاء: سئل شريك عن جابر فقال: ما له
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 158
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص١٥٨