يقعون في جابر. هل جاءكم أحد لم يلقه ) !
( ميزان الإعتدال:1 / 382 ، والجرح والتعديل للرازي: 1 / 117 ) .
وقال ابن عدي في الكامل(2/117): (قال ابن إدريس: ذهب بي أبي إلى جابر الجعفي فأجلسني قريباً منه فقال لأبي: هذا ابنك الذي علمته القرآن؟ قال نعم . قال الشيخ: ولجابر حديث صالح ، وقد روى عنه الثوري الكثير ، وشعبة أقل رواية عنه من الثوري . وحدث عنه زهير وشريك وسفيان والحسن بن صالح وابن عيينة وأهل الكوفة وغيرهم ، وقد احتمله الناس ورووا عنه ، وعامة ما قذفوه أنه كان يؤمن بالرجعة ، ولم يتخلف أحد في الرواية عنه ).
أي احتملوا أنه شيعي ، وأنه يروي خيانة قريش بأهل البيت عليهم السلام !
وتناقض الذهبي فيه فقال في الكاشف (1/288):(من أكبر علماء الشيعة ، وثقه شعبة فشذ ، وتركه الحفاظ ). ثم نقض كلامه فقال في المغني(1/126): (د. ت. ق. جابر بن يزيد الجعفي مشهور، عالم قد وثقه شعبه والثوري وغيرهما ) .
وترجم له ابن حجر في تهذيب التهذيب(2/41) بتفصيل ومما قاله: ( روى عنه أبو داود والترمذي وابن ماجة ) جابر بن يزيد بن الحارث بن عبد يغوث الجعفي، أبو عبد الله ، ويقال أبو يزيد الكوفي .
روى عن أبي الطفيل ، وأبي الضحى ، وعكرمة ، وعطاء ، وطاوس ، وخيثمة، والمغيرة بن شبيل، وجماعة .
وعنه شعبة ، والثوري ، وإسرائيل ، والحسن بن حي ، وشريك ، ومسعر ، ومعمر ، وأبو عوانة ، وغيرهم .
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 156
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص١٥٦