تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
أن يبنوها خرجت عليهم حية فمنعت الناس البناء حتى هربوا فأتوا الحجاج فأخبروه فخاف أن يكون قد منع بناء ها فصعد المنبر ثم نشد الناس وقال: أنشد الله عبداً عنده مما ابتلينا به علم لما أخبرنا به ، قال: فقام إليه شيخ فقال: إن يكن عند أحد علم فعند رجل رأيته جاء إلى الكعبة فأخذ مقدارها ثم مضى فقال الحجاج: من هو؟قال: علي بن الحسين عليه السلام فقال: معدن ذلك فبعث إلى علي بن الحسين صلوات الله عليهما فأتاه فأخبره ما كان من منع الله إياه البناء ، فقال له علي بن الحسين: ياحجاج عمدت إلى بناء إبراهيم وإسماعيل فألقيته في الطريق وانتهبته كأنك ترى أنه تراث لك !إصعد المنبر وأنشد الناس أن لايبقى أحد منهم أخذ منه شيئاً إلا رده ، قال:ففعل فأنشد الناس فردوه فلما رأى جمع التراب أتى علي بن الحسين صلوات الله عليهما فوضع الأساس وأمرهم أن يحفروا قال: فتغيبت عنهم الحية وحفروا حتى انتهوا إلى موضع القواعد قال لهم علي بن الحسين عليه السلام : تنحوا فتنحوا فدنا منها فغطاها بثوبه ،  ثم بكى ثم غطاها بالتراب بيد نفسه ،  ثم دعا الفعلة فقال: ضعوا بناءكم فوضعوا البناء فلما ارتفعت حيطانها أمر بالتراب فقلب فألقى في جوفه فلذلك صار البيت مرتفعاً يصعد إليه بالدرج) .  (الكافي:4/222).

نزل تزويج فاطمة عليها السلام من السماء

19-  قال أبان: قال الباقر عليه السلام :  (قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إنما أنا بشر مثلكم أتزوج فيكم وأزوجكم إلا فاطمة فإن تزويجها نزل من السماء ). (الكافي:5/568).

مقدار الجزء والشيئ

20-  قال أبان: قال أبو جعفر عليه السلام : (الجزء واحد من عشرة لأن الجبال عشرة والطيور أربعة ). وقال أبان ،  سئل علي بن الحسين عليه السلام عن رجل أوصى بشئ من ماله فقال: