آلاف حسنة ومحا عنه ستة آلاف سيئة ورفع له ستة آلاف درجة . قال: وزاد فيه إسحاق بن عمار، وقضى له ستة آلاف حاجة ، قال: ثم قال: و قضاء حاجة المؤمن أفضل من طواف وطواف حتى عد عشراً ). (الكافي:2/194).
عن أبان بن تغلب قال: (قال أبو عبد الله عليه السلام لحسين الصحاف: يا حسين ما ظاهر الله على عبد النعم حتى ظاهر عليه مؤونة الناس ، فمن صبر لهم وقام بشأنهم زاده الله في نعمه عليه عندهم ومن لم يصبر لهم ولم يقم بشأنهم أزال الله عز و جل عنه تلك النعمة). (الكافي:4/37).
حق المؤمن على المؤمن
11- قال أبان: (سألت الصادق عليه السلام عن حق المؤمن على المؤمن، فقال: حق المؤمن على المؤمن أعظم من ذلك لو حدثتكم لكفرتم! إن المؤمن إذا خرج من قبره خرج معه مثال من قبره يقول له: أبشر بالكرامة من الله والسرور فيقول له: بشرك الله بخير، قال: ثم يمضي معه يبشره بمثل ما قال وإذا مر بهول قال: ليس هذا لك وإذا مر بخير قال هذا لك فلا يزال معه يؤمنه مما يخاف ويبشره بما يحب حتى يقف معه بين يدي الله عز و جل ، فإذا أمر به إلى الجنة قال له المثال: أبشر فإن الله عز و جل قد أمر بك إلى الجنة قال فيقول:من أنت رحمك الله تبشرني من حين خرجت من قبري وآنستني في طريقي وخبرتني عن ربي؟قال فيقول:أنا السرور الذي كنت تدخله على إخوانك في الدنيا خلقت منه لأبشرك وأونس وحشتك). (الكافي:2/191).
كفى بالندم توبة
12- عن أبان بن تغلب قال: (سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما من عبد أذنب ذنبا فندم عليه إلا غفر الله له قبل أن يستغفر وما من عبد أنعم الله عليه نعمة فعرف أنها