محمد بن مسلم الثقفي
في رجال الطوسي(1 / 391):(قال هشام بن سالم:أقام محمد بن مسلم بالمدينة أربع سنين يدخل على أبي جعفر عليه السلام يسأله، ثم كان يدخل على جعفر بن محمد عليه السلام يسأله. قال ابن أحمد: فسمعت عبد الرحمن بن الحجاج وحماد بن عثمان يقولان: ما كان أحد من الشيعة أفقه من محمد بن مسلم . قال: سمعت من أبي جعفر عليه السلام ثلاثين ألف حديث ثم لقيت جعفراً ابنه فسمعت منه ستة عشر ألف حديث ) .
وفي رجال الطوسي(1 /383): (عن عبد الله بن أبي يعفور ، قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام إنه ليس كل ساعة ألقاك ولا يمكن القدوم ، ويجئ الرجال من أصحابنا فيسألني وليس عندي كلما يسألني عنه ، قال: فما يمنعك من محمد بن مسلم الثقفي ، فإنه قد سمع من أبي وكان عنده وجيهاً ).
وفي رجال الطوسي(1 / 388): (كان محمد بن مسلم من أهل الكوفة يدخل على أبي جعفر عليه السلام فقال أبو جعفر بشر المخبتين، وكان محمد بن مسلم رجلاً موسراً جليلاً فقال له أبو جعفر عليه السلام : تواضع. قال فأخذ قوصرة من تمر فوضعها على باب المسجد وجعل يبيع التمر، فجاء قومه فقالوا: فضحتنا ! فقال: أمرني مولاي بشئ فلا أبرح حتى أبيع هذا القوصرة . فقال له قومه: إذا أبيت إلا لتشتغل ببيع وشراء فاقعد في الطحانين ، فهيأ رحى وجملاً يطحن! وقيل: إنه كان من العُبَّاد في زمانه ).
مكانة محمد بن مسلم الثقفي عند لشيعة
قال الكشي (2/507): (أجمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأولين من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام وانقادوا لهم بالفقه فقالوا: أفقه الأولين ستة: زرارة ،