علياً عليه السلام في خطبة الجمعة ويقول: (إنا لم نؤمر أن ننصت لهذا) !
وفي أعيان الشيعة (3/492): (كانت سكينة (بنت الحسين عليه السلام ) تجئ يوم الجمعة فتقوم بإزاء ابن مطير... إذا صعد المنبر فإذا شتم علياً شتمته هي وجواريها ، فكان يأمر الحرس يضربون جواريها).
وقد روت المصادر إدانة هذه السياسة . (الثاقب/271، وتاريخ دمشق:16/172).
6- لم يكتف (الخليفة) بما فعل واليه أمير المدينة ، فأمره أن يجبر المسلمين على سب علي عليه السلام على منبر النبي صلى الله عليه وآله ! فكانوا يتصدون للأمير عندما يسب علياً عليه السلام يوم الجمعة ، وهجاه كُثيِّر الشاعر بأبياته: لعن الله من يسبُّ علياً.. فانتشرت فحبسه فهاج الناس فأطلقه! ومعناه قوة الجو العام ضد بني أمية .
7- قول الصادق عليه السلام كما في دلائل الإمامة:(فمضى هشام ولم يتهيأ له في أبي من ذلك شئ) يعني أن والي المدينة قام بمحاولات عديدة فاشلة ، لم تصل الينا روايتها لكن وصلنا أنهم استطاعوا ذلك بعد ثمان سنوات أن يدسوا السم للإمام عليه السلام ! وتذكر بعض الروايات أنهم أهدوا اليه سرجاً مسموماً، أو دعوه للركوب على فرس سرجها مسموم . قال ابن حاتم في الدر النظيم/613: (وفي رواية: بطريق السرج الذي أعطاه (والي المدينة) زيد بن الحسن).
وقال عنها السيد الخوئي في معجمه(8/351): (الرواية مرسلة على أنها غير قابلة للتصديق ، فإن عبد الملك لم يبق إلى زمان وفاة الباقر عليه السلام جزماً ، فالرواية مفتعلة).
أقول: الظاهر أن في الرواية سقطاً وأنه ابن عبد الملك .
8- لم تذكر رواية الكافي الريح السوداء التي هبت على مدين عندما ناداهم الإمام
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 113
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص١١٣