ونحن الذين بنا يصرف عنكم العذاب ، فمن عرفنا ونصرنا وعرف حقنا وأخذ بأمرنا فهو منا والينا ).
رواه كمال الدين/206، وأمالي الطوسي/654، والهداية الكبرى ، عن جابر بن يزيد/239 .
ويشبهه ما رواه في عيون المعجزات/67، عن أبي بصير وكان ضريراً قال: قلت لأبي جعفر الباقر عليه السلام : أنتم ورثة رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ فقال لي: نعم رسول الله وارث الأنبياء ونحن ورثته صلى الله عليه وآله وورثتهم عليهم السلام .
فقلت: تقدرون أن تحيوا الموتى وتبرئوا الأكمه والأبرص ؟
قال: نعم بإذن الله تعالى . ثم قال: أدن مني فدنوت منه فمسح على عيني فأبصرت السماء والأرض وكل شئ كان في الدار ، فقال عليه السلام : أتحب أن تكون هكذا ولك ما للناس وعليك ما عليهم ، أو تعود إلى حالك ولك الجنة خالصة؟ فقلت: الجنة أحب إليَّ ، فمسح يده على عيني فرجعت كما كانت . ثم قال عليه السلام : نحن جنب الله جل وعز ، نحن صفوة الله ، نحن خيرة الله ، نحن أمناء الله ، نحن مستودع مواريث الأنبياء ، نحن حجج الله ، نحن حبل الله المتين ، نحن صراط الله المستقيم قال الله تعالى:
وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ.
نحن رحمة على المؤمنين ، بنا فتح الله وبنا ختم الله ومن تمسك بنا نجا وتخلف عنا غوى ، نحن القادة الغر المحجلون ، ثم قال عليه السلام : فمن عرفنا وعرف حقنا وأخذ بأمرنا فهو منا والينا ).
وهو حديث طويل يصف فيه النبي نفسه وأهل بيته صلى الله عليه وآله . (تفسير فرات/258).
2- روت مصادرنا أجزاء أخرى من مناظرة الإمام عليه السلام مع نافع ، ومع الراهب النصراني ، كما في الكافي:8/122، وتفسير القمي:1/98 ، و:2/284، وغيرهما .