تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
وقد أكد الإمام لهشام تميزهم عليه السلام بالعلم وبيَّنَ له بعض مصادر علمهم! فغضب هشام وتساءل: ما الفرق بيننا وبينكم، ألسنا وأنتم من قبيلة واحدة ونسب واحد! وهو نفس منطق قريش الجاهلي مع النبي صلى الله عليه وآله استعملوه مع عترته ، وما زال أتباعهم يستعملونه مع الأئمة من عترته عليهم السلام الى يومنا ! 5- في تلك الفترة قام هشام الأحول بتغيير والي المدينة مرتين ، فولاها (خاله إبراهيم بن هشام بن إسماعيل المخزومي ، فقدم المدينة يوم الجمعة لسبع عشرة مضت من جمادى الآخرة سنة  106 ، فكانت ولاية النضري على المدينة سنة وثمانية أشهر).  (الطبري:5/379) .  ويبدو أن هشاماً لم يرتض لينه مع أهل البيت عليهم السلام ، فولى عليهم أموياً ناصبياً خبيثاً سئ السيرة بذئ اللسان !  قال في تاريخ دمشق(16/172): (استعمل هشام بن عبد الملك خالد بن عبد الملك على المدينة ، فكان يؤذي علي بن أبي طالب على المنبر ، فسمعته يوماً على منبر رسول الله (ص)  وهو يقول: والله لقد استعمل رسول الله علياً ، وهو يعلم أنه كذا وكذا ، ولكن فاطمة كلمته فيه).    وفي مناقب ابن حمزة/271:  (وهو يعلم أنه خائن)!   وفي عمدة القاري(9/261)  أن خالداً هذا كان خاملاً قبل ولايته على المدينة .  وفي تاريخ دمشق(16/170): (خالد هذا ليس بابن عبد الملك بن مروان وإنما هو ابن عبد الملك بن الحارث بن الحكم بن أبي العاص.. المعروف بابن مطرة وولي لهشام بن عبد الملك المدينة سبع سنين فأقحطوا ، فكان يقال سنيات خالد ، وكان أهل البادية قد جلوا إلى الشام ) !  وفي التمهيد  (19/35 )  أن عروة بن الزبيركان يشغل نفسه بالكلام عندما يسب أمير المدينة