تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١

الفصل الثالث : الحكومات التي عاصرها الإمام الباقر ! ۸۱

ولا كانت ولا وقعت ! وهو يحسب أنها حق ، لكثرة من قد رواها ممن لم يعرف بكذب

ولا بقلة ورع ) ! ( شرح النهج : ٤٣/١١ ) .

كما وصف الإمام الجواد ها اضطهاد تلاميذ الإمام زين العابدين لها الخاصين قال : ( أما يحيى بن

أم الطويل فكان يظهر الفتوة ، وكان إذا مشى في الطريق وضع الخلوق على رأسه

ويمضغ اللبان ويطول ذيله ، وطلبه الحجاج فقال تلعن أبا تراب وأمر بقطع يديه

ورجليه وقتله .

وأما سعيد بن المسيب فنجا وذلك أنه كان يفتي بقول العامة ، وكان آخر أصحاب

رسول الله الله فنجا

وأما أبو خالد الكابلي فهرب إلى مكة وأخفى نفسه ، فنجا

وأما عامر بن واثلة فكانت له يد عند عبد الملك بن مروان ، فلهى عنه .

وأما جابر بن عبد الله الأنصاري فكان رجلاً من أصحاب رسول الله ﷺ ، فلم

يتعرض له وكان شيخاً قد أسن .

وأما أبو حمزة الثمالي وفرات بن أحنف ، فبقوا إلى أيام أبي عبد الله ، وبقي أبو حمزة إلى

أيام أبي الحسن موسى بن جعفر ) . ( رجال الطوسي : ٣٣٨/١ ) .

صمت الإمام الباقر سبع سنين بعد أبيه لالالا

كان الإمام زين العابدين لا يلقي موعظة في مسجد النبي الله كل يوم جمعة فقط

6

ولم يجلس في المسجد ويحدث الناس ! ( الكافي / ( ۷۲ ) . وقال للقاسم بن عوف : ( وإياك

أن تشد راحلة تُرَحّلُها ، فإنما هاهنا يطلب العلم حتى يمضي لكم بعد موتي سبع

حجج ، ثم يبعث الله لكم غلاماً من ولد فاطمة لا تَنْبُتُ الحكمة في صدره كما ينبت

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 80 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة